القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية بينما ينام العالم لسوزان أبو الهوى

بينما ينام العالم لسوزان أبو الهوى: (نقل عن صفحة الاستاذ خالد جمعة)
منذ سنوات وأنا أمر على بائع الكتب في شارع ركب، وأتفحص الكتب الجديدة التي يفردها على حائط الكنيسة، كتبه رخيصة الثمن لأنها مصورة، وأصبح مع الوقت يعرف ذوقي في الكتب، وكثيرا ما يوقفني ليريني كتابا جديدا يعتقد أنه سيعجبني، وغالبا ما يكون توقعه صحيحا.
من بين كتبه، كنت أرى دائما رواية سوزان أبو الهوى "بينما ينام العالم"، واعتقدت دائما أنه كتاب مثل آلاف الكتب الأخرى، التي تعنى بالتنمية البشرية، ولم أفكر يوماً في فتحه والاطلاع على محتواه.
قبل أسبوع كنت في زيارة لفيصل حوراني، وكان يملك نسخة من الرواية، وقال لي إنها رواية استثنائية، وفي اليوم التالي اشتريتها وبدأت في قراءتها.
إنها رواية فلسطين بامتياز، رواية الإنكسارات والخيبات والانتصارات الصغيرة، رواية تتناول 4 أجيال فلسطينية منذ ما قبل 1948 إلى اليوم، مرورا بنكسة 1967، وحرب لبنان 1982، والانتفاضات والمعاهدات، رواية تخترق جلد الإنسان الفلسطيني لتحكي عن مشاعره ونقمته واعتزازه، رواية تسرد تاريخا ليس تاريخياً، بل تاريخ مشاعر، تاريخ رغبات وأحلام، تاريخ انكسارات وضحكات، تاريخ برتقال ولوز وزيتون وعنب، تاريخ لعب أطفال ورصاص حي وشهداء، تاريخ أرض تئن لأنين أصحابها، إنها رواية تستحق القراءة، يستطيع من لا يعرف شيئاً عن القضية الفلسطينية منذ نشأتها أن يعرف كل شيء، يستطيع أن يضع نفسه في كل الزوايا الممكنة، من قمة الحب إلى قمة النقمة.
تقع الرواية في 490 صفحة من القطع المتوسط، وقد كتبت أصلا بالإنجليزية وتمت ترجمتها بواسطة سامية شنان تميمي، وصدرت عام 2012 عن دار بلومزبري ومؤسسة قطر للنشر، وكانت قد صدرت بالإنجليزية عام 2010.

كنت في زيارة لفيصل حوراني، وكان يملك نسخة من الرواية، وقال لي إنها رواية استثنائية، وفي اليوم التالي اشتريتها وبدأت في قراءتها.
إنها رواية فلسطين بامتياز، رواية الإنكسارات والخيبات والانتصارات الصغيرة، رواية تتناول 4 أجيال فلسطينية منذ ما قبل 1948 إلى اليوم، مرورا بنكسة 1967، وحرب لبنان 1982، والانتفاضات والمعاهدات، رواية تخترق جلد الإنسان الفلسطيني لتحكي عن مشاعره ونقمته واعتزازه، رواية تسرد تاريخا ليس تاريخياً، بل تاريخ مشاعر، تاريخ رغبات وأحلام، تاريخ انكسارات وضحكات، تاريخ برتقال ولوز وزيتون وعنب، تاريخ لعب أطفال ورصاص حي وشهداء، تاريخ أرض تئن لأنين أصحابها، إنها رواية تستحق القراءة، يستطيع من لا يعرف شيئاً عن القضية الفلسطينية منذ نشأتها أن يعرف كل شيء، يستطيع أن يضع نفسه في كل الزوايا الممكنة، من قمة الحب إلى قمة النقمة.
تقع الرواية في 490 صفحة من القطع المتوسط، وقد كتبت أصلا بالإنجليزية وتمت ترجمتها بواسطة سامية شنان تميمي، وصدرت عام 2012 عن دار بلومزبري ومؤسسة قطر للنشر، وكانت قد صدرت بالإنجليزية عام 2010.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات