القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

دراسة: "حشرة" بثماني أرجل على وجوه كل البشر

أثبتت دراسة حديثة أجرتها طالبة في جامعة ولاية كارولينا الشمالية، وجود مخلوقات تملك ثماني أرجل في وجوه ورؤوس 100% من البشر البالغين، لكنها أصغر من أن ترى بالعين المجردة، وتحتاج لمجاهر مختصة حتى تُشاهد، وهي تتشبث بجذور الشعر وتسبح في بحر من الزيوت التي تفرزها البشرة.

ونشرت مجلة "بلوس وان" المختصة بنشر البحوث في جميع المجالات، الدراسة التي قامت عليها ميغان ثوماس، والتي تدرس حالياً في "W.M. Keck Center for Behavioral Biology"، والتي أثبتت من خلالها أن المخلوقات الصغيرة، تعيش في وجوه ورؤوس جميع البشر البالغين، حيث يعيشون مع الانسان أكثر من أي كائن آخر، خاصة بعد أن أثبت تحليل "DNA"، أجرى على 29 شخصاً، أكد أنهم جميعاً يحملون هذه الحشرة على وجوههم.

وتقول الدراسة إن هذه المخلوقات لا يمكن ازالتها باستخدام الصابون أو كثرة العناية الشخصية، حيث أنه لا يوجد رابط بدرجة النظافة، فهذه المخلوقات التي تعيش في مسامات بشرة الوجه، وعلى الأنف ببصيلات الشعر يكتسبها الإنسان في مرحلة من مراحل حياته، ويرجح العلماء أن هذه المرحلة تأتي بعد الثامنة عشرة، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة كيف يتم ذلك ومتى ومن أين يحصل عليها، لكنهم يؤكدون أنه لا يُخلق بها، ولكن ربما تصل للانسان بعد سن الطفولة أو خلال فترة الإرضاع من حليب الأم، كما تفترض إحدى النظريات.

وتقول صاحبة الدراسة، إنها لم تنم لمدة 4 ليال عندما تمكنت من رؤية الحشرة على وجهها، مضيفة أنها أعجبت بشكل أرجلها الثمانية الغريبة!.

يذكر أن الطب تمكن من اكتشاف هذه الحشرات عام 1842، والتي تسمى بـ"العث" "mites، وأخرى من فئة Demodex"، والتي تعيش في بصيلات الشعر عند البشر، في حين تمكن العلماء من تحديد 63 فصيلة أخرى تعيش في بصيلات شعر للثدييات من الحيوانات كالكلاب والقطط، من دون أن تتسبب بالأمراض غالباً، من بين 48 ألف نوع من "العث" في العالم.

وهناك أنواع أخرى من "العث" قد تتسبب بالأمراض، كـ"عث الغبار" الذي قد يتواجد في غرف النوم وأغطية الأسرة، ويتسبب عند بعض الأشخاص بالحساسية، وعند الأطفال بشكل خاص، والتي تكون أعراضها متكاملة مع أعراض الإصابة بالربو.

ولم يتمكن الباحثون حتى الآن من معرفة من أين اكتسب الإنسان هذه المخلوقات الصغيرة التي تتطفل على جسده، لكنهم يعتقدون أنه حملها في جسده منذ آلاف السنين، ويظنون أن دراسة الحمض النووي الخاص بها قد يكشف العديد من الأسرار العلمية الغامضة خصوصاً أنها رافقت الإنسان خلال آلاف السنين، وتأثرت بالعوامل التي تعرض لها.

يشار إلى حشرة العث يبلغ طولها من 0,2 إلى 0,3 ملم. لها ثمانية أرجل وهي الأقرب من عائلة العناكب و حشرة القراد، بإستثناء أنها تسبب الحساسيات، فهي ليس خطرة للناس، كما أنها لاتعض ولاتنشر أي نوع من العدوات.

من جانبها تداولت مواقع تواصل اجتماعي مقطع فيديو وضعته تحت عنوان "مخلوقات بثماني أرجل على وجوه كل البشر".

ويظهر في المقطع مخلوق غير واضح، كما أنه من غير المؤكد أنه نفس المخلوق الذي أشارت إليه الدراسة، خاصة وأن الباحثة أكدت أن المخلوق أصغر من أن يرى بالعين المجردة، وتحتاج لمجاهر مختصة حتى تُشاهد.

صباح الخير
وأنت رايح تنام في أمان الله أفتكر أن الحشرة اللي في الصورة دي عايشة في وشك..... وهتتطلع تتمشى علي وشك شوية. 🙊
وتخيل 70٪ منا موجودة على بشرتة وغالبا أنت واحد منهم

الكائن ده ..هو “عث” من فصيلة "أسمها“ديموديكس Demodex”
. ديمو Demo في اللغة اللاتينية معناها الدهن أو الشحم أما “ديكس dex” معناها الدودة الحفارة، إذن “ديمودكس”
معناها الدودة الحفارة في الدهن 😡

هو أسم على مسمى في الحقيقة، لأن ديمودكس بتعيش داخل بصيلات الشعر، وبتتتغذى على وجبات دسمة -حرفياً- من الزيوت اللي بيفرزها الجلد😳

وخد الكبيرة بقى الحشرة دي بتتزاوج على وشك، أنت متخيل يامان تبقى نايم وده بيحصل على وشك ..
الحشرة اتجوزت وأنت لأ😂

وكمان بتخرج من وقت للتاني كده بليل علشان تتمشى على وشك، الهاني مون بقى والمدام عايزة تتبسط 😹😻

اكتشفت الكائنات دي للمرة الأولى في عام 1841
على أيد طبيب جلدية ألماني يُدعى جوستاف سيمون كان بيبص على بقع حب الشباب تحت الميكروسكوب، ولقى الكائنات اللي شبهه ال دي..لها فم وأرجل ولقى أنها… بتتحرك!

لقى العلماء بعد بحث أن العثث دي موجودة في كل المجموعات العرقية،😞

لحد ماجت واحدة اسمها ميجان ثويمز من دون كل العلماء قررت البحث عن شيء بيدل على وجودها في أي وقت من الأوقات حتى وإن لم تكن موجودة الآن، 😱

وده من خلال البحث عن DNA. وقت
مابتموت عثث الديمودكس بتسيب وراها مخلفاتها واللي بتحتوي على الدي إن إيه الخاص بيها، وده اللي كشف عن وجودها حتى وإن لم تُر بشكل مباشر.😰

حصلت ثويمز على عينات من 253 متطوع وأول ماأجرت أجرت اختبار الدي إن إيه لقت الحشرة عندهم كلهم

! من المعتقد أن عثث الديمودكس موجودة عند كل البالغين تقريباًو
وموجوده عنك المراهقين بنسبة 70%😩

سبب تواجدها مش معروف الأغلب انها بتنتقل من الأم لدى الرضيع فترة الرضاعة وملهاش علاقة بالنظافة الشخصية خالص أو غسيل الوجهه أو غيره

الحشرة مع الأسف أعدادها بتزيد عند أصحاب البشرة الدهنية لأنها في الأساس بتتغذى على دهون وزيوت البشرة 🙄

المريح في الموضوع بس مش اوى أنها ملهاش أى أعراض ومبتأثرش علينا غير لو زاد عددها بشكل مبالغ فيه فبتزيد من بقع الوجهه والحبوب في البشرة بشكل كبير جدا 😌

مكتشفوش ومخترعوش علاج ليها لحد دلوقتي كلها مضادات حيوية قاتلة للبكتيريا ودهانات الوجهه المخصصة للحبوب
وتقشير البشرة واستخدام زيت شجرة الشاي ...
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات