القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

تطوير تقنيات جديدة غير باضعة للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري

تطوير تقنيات جديدة غير باضعة للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري

ترتبط معظم حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم بالإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وما تزال الاختبارات المتوافرة حالياً التي تستطيع الكشف عن الفيروس أو عن الآفات قبل السرطانية ذات تكلفة عالية.

بهدف جعل الاختبارات أقل تكلفة وجعلها أقل أذية، طور فريق من الباحثين تقنية HPV RNA-Seq المعتمدة على تقنية RT-PCR التي توضح نشاط الفيروس و تقنية السلسة من نوع NGS التي تحدد نوع الفيروس. كان HPV RNA-Seq قادراً على اكتشاف وتحديد نوع عدوى فيروس الورم الحليمي البشري بين مجموعة من 16 فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة مع نتائج مماثلة لمجموعة التشخيص الجزيئي للحمض النووي لفيروس للورم الحليمي البشري المستخدمة على نطاق واسع والمعتمدة رسمياً. وتتميز هذه الطريقة بحساسيتها الكبيرة مما يجعلها مقاربة للتشخيص النسيجي (الطريقة الأفضل لتشخيص سرطان عنق الرحم).

يساعد تطوير مثل هذه التقنيات إلى تسهيل طريقة الكشف عن الفيروس والآفات قبل السرطانية التي يسببها الفيروس، ويجعله في متناول أشخاص أكثر، مما يسمح بالكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم وبالتالي؛ إمكانية أكبر للعلاج.

أجري البحث في: National Veterinary School of Alfort
نشر في: Journal of Molecular Diagnostics

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات