القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

القصة الكاملة : {تزوجت جثة} يقول صاحب القصه

الحلقة الاولي،
القصة الكاملة : {تزوجت جثة} يقول صاحب القصه
انا شاب مؤدب ..ليس لي تجارب سابقة.لا اعلم شئ عن النساء.كل معرفتي بهم هي صباح الخير .صباح الخير.
غير ذلك لا اعلم عنهم شئ.لذلك كان قرار اختيار عروس تليق بي وتسعدني وتحافظ علي بيتي.
متروك الي امي.تلك السيدة التي تعرف كل شئ عن النساء.وبنظرة واحدة تستطيع ان تحدد ..اذا كانت الفتاة جيدة ام سيئة..بالطبع لم نأخذ رأي والدي.. لانه متوفي.منذ بضعة سنوات.ولا حتي رأي اخوتي ..لانني اعيش مع والدتي بمفردنا..
لذلك قررت امي تزويجي حتي تطمئن علي مستقبلي..
وافقت انا ..لانني لا احب ان اغضب امي لاي سبب كان..
ولاصدقكم القول .لا يوجد شاب في مقتبل حياته لا يحب ان يتزوج .حتي ولو لغرض الفضول فقط....
الفضول حول ماهو الزواج .وكيف يشعر الازواج وكيف تكون الحياة بينهم.كل هذه الاسالة لن يجيبك عليها الا الزواج..
جلبت امي.السيدة فوزية.وجلست معها واخبرتها اننا نبحث عن عروس جيده لي..بالطبع اذا اردت ان تبحث عن فتاة للزواج لا يوجد افضل من السيدة فوزية.فان هذة المراة تعلم كل شئ عن كل فتاة موجودة في بلدتنا..
عندما اخبرتها امي بالخبر.استقبلته بفرح شديد .وقامت باطلاق زغروطه صغيرة.لم اكن اعلم ان تحبني هكذا وتريد لي الخير.....ام انها فرحت لانها ستاخذ عمولة اذا اتم الزواج..اكره تسميتها عمولة .فهي بذلك تجعل الوضع كأنه مشروع ما او شركة ما..لكن لايهم التسميه.المهم ان تجد لي عروس جيدة.اسعد معها لباقي حياتي..وهذا ماقالته السيدة فوزيه لامي.يوم او يومان علي الاكثر .وساحضر لك اجمل عروس بالبلدة..✋
توقف ستوب إشهار لا تنسي الضغط على زر المتابعة أو شاهد أولاً على صفحتي الشخصية ليصلك كل جديد وحصري أوكي ياالله تابع القراءه تحياتي لكم جميعا
🙏من الجيد ان تتزوج اجمل عروس بالبلدة اليس كذلك...
ومن الغريب ان كل عريس يعتقد انه متزوج من اجمل عروس بالبلدة..
بعد يومان وانا عائد من عملي...
استقبلتني امي بفرح وبهجة.لقد وجدنا لك عروس رائعة.
انا.:جيد ومن هي
امي.:انها.مني ابنه الاستاذمحروس..
انا:.انهاشخص جيد ولديه سمعة نزيها في البلدة احسنت الاختيارياامي.
امي:.نعم وليس ذلك فقط لكن ابنته مني ..جميلة وعلي خلق ويتمناها اي شاب.
انا.:حسنا ياامي حددي معهم ميعاد ولنذهب لختبطها.
امي:.لا تقلق لقد حددت ذلك مسبقا سنذهب اليهم الليلة بعد آذان العشاء..
انا:.ضاحكا يبدو ان ليس لي رأي ياامي اخشي ان لا تعجبني العروس ومع ذلك تصرين علي زواجي منها.
امي.:لن ازوجك رغما عن ياصغيري.لكني اريدك ان تكون سعيد فقط.
انا:.ممازحا اياها.لا تقلي صغيري هذه امامها حتي لا افقد هيبتي.
امي:.ضاحكه.لا تقلق فبعد الزواج ستصبح صغيرها هي ايضا.لن توجد هيبه مع النساء ياولدي..
انا:.انكم اشرار اعلم ذلك.
ضحكت هي وطلبت مني الذهاب واحضار بعض الورود والحلويات.حتي نقدمها للعروس....
في الثامنة مسائا.ذهبنا انا وامي وبرفقتنا السيدة فوزيه ..الي بيت الاستاذ محروس..
استقبلنا الرجل بترحاب كبير .يبدو انهو كان يعلم اننا سنأتي
جلسنا في منزله نتحدث ونتبادل الابتسامات..
ثم دخلت علينا ..مني تحمل كاؤس العصير في يديها..
قدمت لامي ثم ابيها والسيدة فوزيه وهكذا.
الي انت جاءت عندي..
انها فعلا اجمل فتاة في البلدة هذا ماقلته انا..
وقفت امامي تعطيني العصير..
وعندما تلامست ايدينا حدث شئ غريب.
لقد وقعت مغشية عليها.....
تسمر الجميع في اماكنهم .لا احد يعلم ماذا حدث.
جلبت اختها الصغيرة .زجاجة عطر وقمنا برش القليل علي وجهها.حتي استفاقت..
وقفت مندهسة ولا تعلم ماذا حدث لها..
امسكتها امي من يدها واجلستها بجانبها..
وقالت .يبدو انك مرهقة بعض الشئ يابنيتي..
بدا وكأنها لا تسوعب الكلام الذي يدور حولها..
انها جميلة جدا لا اعترض.
وجهها كان فيه برائه كبيرة.عيناها كأنهم اعين طفلة صغيرة.لن اكذب واقول ان لديها ابتسامة ساحرة لانها لم تكن مبتسمة كان تنظر الي الارض في خجل وحياء..لكن بها شئ غريب لم افهمه.في تلك اللحظة..
.تعجبت من فعلتها هذه..لكن عالجت السيدة فوزية الامر سريعا.وقالت يبدو ان عروستنا.خجلة ولا تستطيع حتي ان تنظر الي عريسها..
ثم بدأنا نتحدث عن الشبكة والمهر وكل شئ .غريب امر هذا الرجل.. الن يأخذ رأي العروس.. اذا كانت موافقة ام لا.
وبالطبع ستجد ان جملة والدتك التي تقولها لك من قديم الازل تجيبك عن هذا التساؤل.
وهل هناك امراة ترفض عريس مثلي..اكملنا حديثنا حول الزواج والذي تم تحديد موعده ..بعد شهر واحد فقط نظرا لانني جاهز ولان ابو العروسة كذلك ايضا..
انصرفنا من عندهم..وفي الطريق وجهت السؤال الي امي قائلا مارأيك بالعروس ياامي.
امي.يبدو انها فتاة جيدة.
ثم وجدت السيدة تتدخل متحمسة.انها اجمل فتاة بالبلدة وهي علي خلق كبير.ولديها حياء كبير وابيها رجل صالح.الا يكفيكم كل ذلك ماذا تريدان اذا..
فقالت امي مهدئة اياها..
لا نريد شئ الولد فقط يريد ان يطمئن الي انها فتاة جيدة..
انهينا الحديث وعدنا الي بيتنا..
وفي الايام التالية توالت زياراتي الي بيت مني .وهذا حق مشرع في الخطبة.حتي يتعرف العريس اكثر علي عروسته قبل الزواج.
لكني وفي كل مرة كنت اتفاجاء من رد فعله ا.فقد كانت تجلس بعيدة عني تنظر الي الارض ولا ترفع عيناها عنها..تمسك قطعة من ثوبها بيدها وتظل تحرك فيها من اثار القلق..وعندما احدثها لم تكن تجيبني..اكلمها فترد بصعوبة.
كأن الكلام يأبي ان يخرج من حلقها..
انها فتاة غريبة جدا..
كنت اجمل من الجلوس معها .بسبب افعالها هذه..
وعندما اخبرت امي بذلك..قالت بانها فتاة خجولة بعض الشئ وانا من يجب ان يفك عنها الخجل والحرج لانني الرجل..
انصت الي كلام امي وقررت ان احاول جعلها .تتخلي عن خجلها هذا..
وفي احد الايام وعندما كنت .جالس معها في غرفة منزلها بمفردنا..تحدثت معها كثيرا لكن بدون فائدة.مثل كل المحاولات السابقة.
قررت الاقتراب منها..ثم امسكت .وجهها بيدي حتي اجعلها تنظر الي..لكني رفعت يدي سريعا.وعدت الي الخلف بضعة خطوات حتي انني تعثرت وكدت ان افقط توازني واقع علي الارض..حدث كل ذلك بسبب...
ان عيناها كادتا. ان تنفجران من شده الغضب الذي كاد ان يقفز منهم .اشعر انها انسانة غريبة وليست طبيعية بالمرة..احسست انها ستقوم بقتلي في اي لحظه..
اكل ذلك فقط. لانني وضعت يدي علي وجهها.انها مجنونة بالتاكيد.وقفت متسمرة امامي ولا تكف عن نظرات الغضب تجاهي.انها نظرات مرعبة بحق.تشعرني بانها ستنقد علي كما ينقض الوحش علي فريسته. بخطوات بطيئه توجهت الي الباب حتي اخرج من الغرفة.و عندما وصلت الي الباب .اسرعت من خطواتي كثيرا.. حتي ان اختها نادت علي .لتفهم ماذا يحدث لكني لم اجيبها.واكملت طريقي الي البيت ..
اخذت الطريق كله الي بيتي جريا.
وعندما وصلت .ناديت علي امي .فخرجت مذعوره بسبب صوتي العالي..امسكتها من يديها واجلستها امامي .
وهي لا تكف عن السؤال حول ماذا حدث لي.
فقلت لها انظري ياامي.
ان مني هذه تبدو مجنونة.
امي :لماذا تقول هكذا عنها يابني .
انا: اخبرتها بما حدث بيننا اليوم.وكيف انها كادت ان تقتلني من اجل فعل بسيط مثل الذي حدث..
امي: اطمئن ياولدي انها ليست مجنونة انها عفيفة.. عليك ان تفرح بذلك.
انا :لا اعترض ياامي علي العفه لكن ليس لهذه الدرجة ياامي اذا كانت. تفعل ذلك الان فما الذي ستفعله بعد الزواج.
امي: لا تقلق فبعد الزواج سيزول عنها خجلها هذا ..بعدما تعلم وتثق انها اصبحت حلالك.ومن جهتك انت عليك ان تتريث معها ياولدي .اصبر ولا تكن عجولا..
طمأنني حديث امي كثيرا.
وقلت في نفسي ربما هي تخجل مني مثلما يقول الجميع.
وربما هي لديها حساسيه كبيره في التعامل مع الرجال.
. .خاصة بعدما علمت من امها ...انها كانت فتاة انطوائية لا تحب الاختلاط وتفضل الوحدة دائما..لدرجة انها لم تكن تسلم علي ابناء عمها..ولا اي احد من اقربائنا..كانت تتعامل معهم علي انهم اغراب عنها..
قللت الزيارات لبيتها.ولم اكن اذهب إلا في الضرورة القسوي..
مثل هذا اليوم الذي اخذتها فيه حتي اشتري لهابعض الملابس.من اجل الزفاف.
كانت تسير خلفي ببضعة خطوات.وكلما نظرت اليها ..
اطلب منها الاسراع من خطواتها اكثر حتي تكون بجانبي.
اجدها تنظر لي في غضب شديد دون ان تحدثني ثما تعود لتنظر الي الارض كما هي الحال دائما..
الحلقة الأخيرة راح توصل المتابعين فقط عندا نشرها
دخلنا الي احد محلات الملابس الحريمي..
وكانت تختار الملابس ذات الالوان الغامقة فقط كأنهاستحضر عزاء وليس زفاف.
والغريب انها لم تكن تأخذ رأيي في اي شئ تشترية.
لان من المعرف عندنا ان العروس تشتري هذه الملابس لعريسها.
ويجب ان تاخذ رأيه .ولو علي سبيل المجاملة..لكنها كانت لا تعتبرني موجودا من الاساس تتصرف وكأنها جاءت بمفردها..
انتهينا اخيرا..
لكن عند خروجنا من المحل.
دفعتني الي الخلف.وجرت تهرب مني في الشوارع حتي اعتقد الناس انني اريد ان اسرقها او اتحرش بها.وتجمعو حولي وكانو علي وشك ان يحطمو وجهي .لكني شرحت لهم انها خطيبتي .واننا سنتزوج قريبا لكن حدث بيننا سوء تفاهم صغير.. وبعد ان تخلصت من هؤلاء الاشخاص..
حاولت اللحاق بها .لكني لم انجح .
ثم قررت ان اذهب خلفها.لافهم لماذا فعلت ذلك..
وعندما وصلت ودخلت المنزل طلبت ان اري ..والدها ليكون شاهدا علي كل شئ..
وبالفعل خرج هو .يسال عن ما الذي حدث..
فاخبرته.بما فعلته هي.
فقال وما الذي جعلها تفعل ذلك.
قلت له لا اعلم.... انا فقد سألتها اذا...الجزء الرابع...الاخير.
من قصة..
{تزوجت جثة}....
سألتها اذا كانت تحب شخص ما؟؟
فسألني والدها عن السبب الذي جعلني اقول لها هذا؟؟؟
فاخبرته كل شئ حول تجنبها لي واحساسي بانها ترفضني..
فقال والدها بانها فتاة خجولة.
وبانها لم يكن لها اي تجارب سابقه.لا اعلم ماالذي جعلني انصاع لكلام والدها.في حين انني كنت عازم تماما .علي انهاء هذه العلاقة.
اكملنا حديثنا ونحن .نرتشف القهوة..وقال والدها بانه يعتبرني مثل ابنه.ويريد ان يطمئن علي حياة ابنته معي.
طمئنته انا بدوري.
ثم حدننا ميعاد الزفاف وهو الاسبوع القادم..
والي ذلك الحين لم اجتمع مع مني .في اي مكان خارجي ولا حتي عندهم بالمنزل.
مر الاسبوع بسرعة لم اكن اتصورها.وحان موعد الزفاف.
عندما رأيتها وقد دققت النظر فيهاوفي وجهها .بعد اختلائي بها في منزلي..افزعني شكلها حقا.
ماالذي حدث لها؟؟
اصبحت باهته وجهها شاحب كالاموات.اسفل عينيها كان اسودا كأنها لم تنم منذ شهر كاملا..حتي انني احسست بانها..
سيبرز لها مخالب .تقوم بغرزها في رقبتي ..ثم قلت في نفسي ربما هو بسبب ارتباك وتوتر الزفاف..حتي انا كنت متوتر لماذا لم تظهر علي هذه الاعراض؟؟
اقتربت منها اهنئها علي الزفاف.فوجدتها تدفعني الي الخلف.وتهرب للغرفة الآخري ثم تغلق الباب من خلفها..
الان انا تعيس حقا..اهذه هي الزيجة التي ساستقر معها.واعيش اجمل ايامي..
انني حقا اتمني لو لم اتزوجها من الاساس..
اصابني الضيق حقا من افعالها وخاصة الاخيرة..
قررت الخروج.. لاستنشاق بعض الهوا فانا اشعر باختناق كبير..
جبت الشوارع لا اعلم اين اذهب او لمن.وماذا ساخبر والدتي ووالدها وكل الاصدقاء والاقارب انني حقا في ورطة كبيرة..مرت الدقائق ثم الساعات وانا اجلس علي مقعد مواجه للبحر..لم اكن علي علم بكم هي الساعة الان ..وماالذي سيهم في اذا كان الوقت مبكرا او قد تاخر.اذا كان لا يوجد احد ينتظرك..
بعدما مللت من الجلوس والتفكير..قررت العودة الي منزلي..
قمت بفتح الباب.بمفاتيحي الخاصة حتي لا ازعجها اذا كانت نائمة..اقتربت من غرفتها حتي اطمئن عليها.لكن ماحدث افجعني كثيرا فقد سمعتها تتحدث.الي شخص ما..
انها تخونني وفي يوم الزفاف..
اي عفة وشرف الذي كانو يتحدثون عنه.انها عاهرة بكل ماتحمل الكلمة من معني..
حطمت الباب .ودلفت الي الغرفة مسرعا.فكان ظهر الرجل مواجها لي..
حاولت ان امسك به.لاقوم بتحطيم وجهه..لكني امسكت الهواء.وابتعد هو ووقعت انا علي وجهي..ثم فجاة وبعدما ارتفعت بنظري حتي اري وجهه.
انه حقا وسيم ربما يكون اجمل انسان قد رايته في حياتي..
لكن هذا ليس سببا يجعل إمراه تخون زوجها في ليلة الزفاف..نهضت وتوجهت اليه.
وحاولت ان الكمه علي وجهه.لكن يدي قد اخترقته..
وقام بدفعي دفعة صغيرة.
لكنها جعلتني اصتدم بالحائط.
اي قوة يمتلكها هذا الرجل..
نظرت الي مني التي لم تنطق بكلمة او حركة حتي..
ثم قلت حسبي الله ونعم الوكيل فيكي فيه.انكم احقر خلق الله..فوجدت شكل الرجل يتغير.بدا يصبح قبيحاحقا..برزت له انياب.واصبحت عيونه حمرا.وقد ازاد طوله..ثم توهج وجهه.لا لم يتوهج لقد اشتعلت النيران بوجهه..
انه شيطان نعم شيطان حقيقي..
اخذت اقرا بعض آيات القراءن.وهو يزداد اشتعال وحراه.حتي اصبحت الغرفه كا فرن حراري..
توقفت عن القراءه..ثم توجهت الي الكومود الموجود بالغرفه.
واخرجت منه مصحفان صغيران.وامسك واحد واعطيت مني واحد..كان لا تريد ان تاخذه مني.لكني وضعته في يدها رغما عنها..
وقف هو متسمرا مكانه.ينظر لي في غضب..اشعر انه سيقدم علي إلتهامي..
ثم اقترب من مني..وتوجه نوحي برأسه..وتكلم بصوت له تردد كاد ان يفتك بسمعي..
انه صوت غليظ بشع..يبث الرعب في القلوب..انه حقا صوت شيطان..
قال .ان هذه ملكي لقد امتلكتها منذ زمن بعيد..وقد حجبت عنها كل عريس تقدم لها..الا انت ياحقير لم امنعك منها..
اما الان فلن اتركها لك ارحل قبل ان افتك بك..
رفعت المصحف في وجهه.وقلت لن ارحل وانت من سيرحل ..
ارحل..
لا لن ارحل..
سيحل الجحيم عليك وعليها اذا لم ترحل ايها الآدمي..
لن ارحل يالعين ارحل انت..
تعالت الاصوات وازداد الغضب فوضع يده علي مني .وقال هي ملكي وساكون سعيدا لو افنيت حياتي معها..ثم ازاد اشتعال النيران بجسده.. ...... .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات