شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

شق التعبان .. تفاصيل بيع الحجر والمشاكل والتحديات

الطمع آفة من آفات البشر.. يصيب من كان في قلبه مرض و لأننا في شق التعبان بشر بنو بشر أصاب أهلنا من شق التعبان إلا من رحم ربي.. سوق الرخام كان يسع الكل.. و للكل رزقه و ما إن زارنا الطمع تغيرت كل المعاني حتي الجبال حجبت عنا خيراتها.. فهذا صاحب محجر كان يأتي بالحجر إلي شق التعبان و يبيع لهذا
 و ذاك حتي إن ظهر الصيني سال لعاب الطمع فلايبيع اي بلوكات سليمة للنشيرة.. فقط يبيع البضاعة المرفوضة الذي به دمار او عروق عكسية او اي عيوب .. معللا ذلك و لماذا ابيع للناس و احرم نفسي من الرزق.. و هذا اخر نشير يبيع و يبيع
 و يكتسب من خيرات الله ما يغنيه فتنتفخ جيوبه ليفكر لماذا لا يشتري محجر او يفتح محجرا جديدا بدلا من الشراء من الناس فلا أكون تحت رحمة احد و أزيد من مكسبي.. يطلع المحجر و يرجع بخفي حنين و قد خسر ما جمع من قبل و فرغت جيوبه.. و هذا نشير يبيع طاولات و الدنيا ماشية..
فجاءة ما إن يجد مقاولة تصنيع يجري عليها ثم يتحول للتركيب ايضا و ما اكتسبه في البيع خسره في المقاولات.. و هذا صنايعي تركيب يأتي شق التعبان في زيارة للتسوق لشراء طاولات يعجبه الأمر فيشتري الطاولات لنفسه و يبيع لزبونه و هكذا الطمع يطمع فينا فيأسرنا.. و هذا أيضا مكتب شحن يلجأ إليه المصدرين ليرسلوا بضائعهم عن طريقه إلي عملائهم في الخارج و بمجرد معرفة عناوينهم و مكاتبهم في الخارج يطمع في التعاون معهم فالأمر بالنسبة له سهل يريدون منتج كذا او كذا و سهل تنفيذه و يصطدم فيما بعد بأن هناك انواع و درجات من الخامات لايعرفها الا المسئول عن التصدير..
و يعود فربما يخسر و ربما لايكرر التجربة و هاهو يسيء للمهنة بأكملها.. طبعا و مليون طبعا لا يفعل هذا الجميع و لكن ما يفعله البعض يلوث سمعة الجميع حتي الجبال تدير ظهرها لو ظهر الطمع بين الشركاء او حتي من عهدة بالجبال.. و كما يقول الكبار المحجر كاللبن لو أتعكر ما يصفاش تاني.. الشاهد اخواني ان ربنا سبحانه وتعالى اعطانا الرزق و وزع علينا إياه بحكمة و قدر.. و علي قدر تعبنا و عرقنا لنا رزق.. و صاحب المحجر له رزق..
 و مثله من النشيرة او صاحب المصنع و صاحب مكتب الشحن..و العامل و الموظف كل واحد له دور في المنظومة و ايضا له رزق.. و لكن ان يطمع هذا في ذاك فهذا ما لا يرضي الله..
و يجب أن نكون مؤمنين بعطاء الله لنا و لغيرنا.. يرزق من يشاء بغير حساب.. أنا لأنصحكم فأنتم أعلم مني و لكن أذكركم ان للكون رب يدير الكون بعدل و حكمة.. اللهم أصلح أحوالنا و أحوال تجارتنا و صناعتنا و أصلح احوال البلاد و العباد.. مازال الأمل عالقا يشتاق من يحرره باليقين . ( عبدالحميد التهامي)

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network