القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

الحلقة الاولي: ،قصة تزوجت ولم اتزوج للكبار فقط

الحلقة الاولي،

بعد ان تمت خطبتي من عمر .
وبعد قصة حب ثلاث سنوات.
انا سهير ابلغ من العمر 25 عاما لا اعرف اذا كنت جميلة حقا ام ان الناس تجاملني ولكن كلما جلست مع صديقاتي الوفيات حدثوني عن جمالي الفاتن وانوثتي الغير طبيعية
أعترف انني احببت عمر كثيرا مرت الايام بأسرع ما يمكن حتي تزوجنا انا وعمر كانت ليلة لا تنسي بكل أحداثها وخاصة عندما ارتديت الفستان الأبيض الذي طالما انتظرته سنوات عديدة لكي أكف عما كنت أفعله أثناء فترة المراهقة فمعظم الفتيات تعرف المعني والمقصود من كلامي جيدا .
احداث كثيرة لا تنسي في ذلك اليوم بداية من ارتدائي الفستان الأبيض الي جلوسي بجانب زوجي عمر الذي احببته ثم عندما وضع يده علي يدي أمام الجميع وعندما صعدوا صديقاتي جميعا الي وهم يضحكون ويقبلوني ويمدحون جمالي وانا ارتدي الفستان الأبيض ثم لحظة صعود صديقتي مها التي كانت تلازمني دائما وهي اكثر الأصدقاء قرابة مني وتعرف جيدا مدي سوء فترة المراهقة التي قضيتها وانا أعاني منها ثم تهمس في اذني وهي تبتسم وتقول .
انتي اليوم أسعد انسانة في الوجود كل ما كنتي تحلمي به سوف يتحقق بعد لحظات فضحكت انا أيضا لأني اعرف جيدا ماذا تقصد ثم عندما اخذني عمر بين ذراعيه لكي نرقص رومانسي كما اري في الأفلام فهذا كان طلبي انا منه فرحة كبيرة وسط كل تلك المعازيم ثم عندما صعد إلينا أشرف صديق زوجي الوحيد ليبارك ويهنئ ويسلم علي زوجي وعندما نظر إلى ومد يده ليسلم ونظر في عيني وقال مبروك يا سهير تعجبت من نظراته الغريبة ولكن لم اهتم بذلك
وسلمت عليه وقلت الله يبارك فيك يا أشرف ثم ظل يده في يدي حتي نزعتها أنا بنفسي ثم نزل الي المعازيم وأيضا مما أذكره في هذه الليلة عندما صعدت أمي وابي معا الي المسرح وكانت الفرحة تملأ عينهم ومما آثار انتباهي كثيرا كاما نظرت الي الأصدقاء والاهل الاحظ أشرف صديق زوجي ينظر إلى ولا يبالي وعندما انتهي العرس وذهبنا انا وعمر الي منزل السعادة الزوجية وبدأت ليلة العمر الحقيقية كنت اشعر بشئ من التوتر او شئ من الخوف وهذا امر طبيعي
ولكن الغير طبيعي ان اجد زوجي هو من يشعر بالتوتر ثم دخلنا غرفة النوم وحاول عمر ان يهدئ من خوفي ويزيل التوتر عني فهمس في اذني ان لا تخافي فما سنفعله لسنا أول الأشخاص الذين سنقوم بذلك ولا آخرهم وقال لي سوف اتركك واذهب الي الغرفة الاخري لتغيري ملابسك دون خجل مني او كسوف فوافقت علي الفور ثم حاولت مساعدة نفسي في نزع الطرحة من علي رأسي ونزعتها بصعوبة ثم فتحت السستة الخاصة بالفستان وقمت بخلعه
وذهبت الي دولاب الخاص بالملابس الداخلية وبحثت عن احمل قميص موجود وارتديته وقبل ان ارتدي اي شئ تحته فتح زوجي الباب فجاة فخجلت وهرولت الي السرير فاسرع خلفي وقال لم اكن اتوقع ان اراكي بهذا الجمال قلت انتظر لم ارتدي شيئا تحت القميص فضحك وقال ولماذا ترتدي القميص أصلا.ههههه ضحكت أيضا في خجل وكنت اعتقد ان الليلة هي اسعد ليلة في حياتي حيث سأخرج من سجن المراهقة الذي يلاحقني وادخل في عش الزوجية الجميل ولكن ماذا حدث

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات