القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

تحذير من "الإعلامي الحكومي" بغزة بعد تداول أسماء تتعلق بالانفجاريْن وهنية يعلّق على انفجاري مدينة غزة

تحذير من "الإعلامي الحكومي" بغزة بعد تداول أسماء تتعلق بالانفجاريْن مساء الثلاثاء
2019-08-28
تحذير من "الإعلامي الحكومي" بغزة بعد تداول أسماء تتعلق بالانفجاريْن مساء الثلاثاء

رام الله - دنيا الوطن
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، تنويهاً حول ما يتم تداوله من أسماء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الانفجارين الذين وقعا في مدينة غزة.

وقال في بيان مقتضب: "يتداول البعض أسماء وصور لمنفذين محتملين لأحداث هذه الليلة لم تصدر عن أية جهة رسمية، ومنها للأسف أسماء لبعض مصابي الشرطة في التفجيرين".

وأضاف "الإعلامي الحكومي": "عليه نحن نحذر كل من يساهم في نشر أو ترويج هذه المعلومات ونحمله مسؤولية فعله قانونياً".

ووقع ليلة أمس الثلاثاء، انفجاران، غربي مدينة غزة، وتحديدًا في منطقة مفترق الدحدوح، وكذلك منطقة الساحل في الشيخ عجلين، ما أدى لاستشهاد ثلاثة عناصر شرطة، وإصابة آخرين.

وقد أصدر إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بياناً علّق من خلاله على الانفجارين الذين وقعا في مدينة غزة مساء أمس الثلاثاء.

ووقع ليلة أمس الثلاثاء، انفجاران، غربي مدينة غزة، وتحديدًا في منطقة مفترق الدحدوح، وكذلك منطقة الساحل في الشيخ عجلين، ما أدى لاستشهاد ثلاثة عناصر من الشرطة، وإصابة آخرين.

وفيما يلي نص البيان:

(لا خوف على غزة فقد اجتازت ما هو أخطر وأكبر)
لقد اعتاد شعبنا الفلسطيني دوما أن يدفع فاتورة العزة والمنعة والإباء، وقد ارتقى إلى العلا اليوم ثلة من أبناء غزة الصامدة أبناء الشرطة العتيدة وهم على ثغر الواجب وأداء الأمانة.

وإننا إذ نترحم على شهدائنا أبناء الشرطة الباسلة صعدت أرواحهم الطاهرة وهم في ميدان البذل والعطاء والسهر على أمن الوطن وسلامة المواطنين لنؤكد لشعبنا أنه مهما يكون أمر هذه الانفجارات فإنها ستكون كما كل حدث سابق تحت السيطرة ولن تتمكن من النيل من ثبات أهلنا وصمودهم وسوف تكون الكلمة النهائية لأجهزة الأمن الحكومية الحركة والحمد لله في مركز قوتها، والحضور الأمني والعسكري لها وأنصارها وأصدقائها متين للغاية.

برهة من الوقت وستكون الأمور واضحة وجلية أمام شعبنا الذي ندعوه كما عوّدنا دوما للتحلي برباطة الجأش خاصة أننا أمام أجهزة أمنية قوية قادرة على استيعاب أي ظرف والتعامل معه بمنتهى القوة والحكمة، ناهيك عن الجهات العسكرية والاستخبارية الأخرى لذلك يجب كبح جماح الشائعات وخلط الأوراق مع الانتظار الإيجابي لكلمة الفصل من وزارة الداخلية التي نثق بقدرتها وقوة بصيرتها ونحن على يقين بأن الأمور سيتم ضبطها والوصول لكل الأطراف ذات الصلة بهذه التفجيرات وأن غزة وأهلها أصحاب تجربة عريقة في استيعاب الحالة الطارئة وتثبيت قواعد السلوك الداخلي بجرأة وبلا تردد وبدون انفعال أيضا.

إن هذا ليس أول حدث تعيشه غزة، ومطلوب أن نلتف خلف أجهزتنا الأمنية، وأن نساندها في ضبط الأمن والنظام واستعادة الحالة الأمنية وإفشال هذا المخطط اللعين، كما أن ذلك يستدعي الالتزام بالمسؤولية الوطنية وأن نعتمد على ما يأتي من مصادر رسمية عبر وزارة الداخلية والأمن الوطني فقط، ولنكن متأكدين وعلى يقين أن غزة فوق كل مؤامرة وأن ما لم يتحقق بالحروب والحصار لن يتحقق عبر هذه الجرائم المشبوهة بإذن الله.

رابط مختصر: 
http://bit.ly/2MGM8eG

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات