القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية كاملة : ذئب لايأكل إلا الأرامل .. 🌹 رواية ذئب تخصص ارامل 🌹

اسمي سمية عبدالحميد المنسي مهندسة ومدير قسم الانشاءات بشركة كبيرة للمقاولات متجوزة من المهندس علي سعيد بيشتغل معايا في نفس الشركة وانجبت منه طارق ومرام توأم اخر مره شوفتهم فيها كان عمرهم ٦ شهور والكلام دا من ٣ سنين يعني هما دلوقتي عمرهم ٣سنين ونص .. حكايتي غريبة انا عن نفسي لحد الان مش قادرة اصدق ان دا حصل !! بس اللي هحكيه دلوقتي هو اللي حصل .. بس حصل ليه ؟!! لحد فتره قريبة مكنتش عرفة لحد ما اكتشفت اني وقعت في مصيدة كبيره عاملينهالي شوية ذئاب ميرحموش .. في يوم من ٣ سنين بالظبط وانا خارجة من الشركة لقيت جماعة ملثمين اخدوني جوة عربية وخدروني وطلعوا بيا علي مكان معرفش فين بالظبط هو عبارة عن اوضة من اربع حيطان حيطانها لسة ع المحارة ليها باب حديد احمر وفيه فتحة صغيرة كان بيدخلي منها الاكل .. مكنش فيها نور والليل فيها زي النهار ومكنتش بسمع اصوات غير صوت نفسي وهو داخل وطالع .. صرخت بعلو صوتي وفضلت اخبط ع الباب لحد ما ايدي اتكسرت ولكن للأسف محدش كان بيرد عليا .. طب انا هنا ليه ؟!! جاوبوني ؟!! محدش جاوبني .. عشت اسوأ ٣ سنين في حياتي وانا مش عرفه انا عملت ايه بالظبط يخليني اتحبس بالطريقة المهينة دي !! ولما كنت بتعب واصرخ من الالم واحتاج دكتور يشوفني او حتي حباية دوا تعالجني .. مكنتش بلاقي حد يسأل فيا ابدا وكأنهم بيقولولي يا اما تخفي مع نفسك يا اما تموتي وفي مرة بعد ما اتغديت نمت وصحيت لقيت نفسي قاعدة جمب رصيف في شارع . انا مصدقتش !! دا معقول ولا انا بحلم !! فضلت المس الارض بإيدي واطير علي العربيات اللي في الشارع المسها بإيدي .. حتي الناس كنت بمسكها واسألها واخليها تكلمني وكل دا عشان اتأكد اني انا خلاص بقيت حرة واني فعلا في الشارع واول ما فكرت .. فكرت اني اروح اشوف جوزي وعيالي اللي اتحرمت منهم ٣ سنين ورحت وخبطت علي الشقة وفتحلي علي ولقيته بيبصلي باستغراب وكأنه ميعرفنيش
علي .. ايوه تحت امرك
سمية .. انت مش عارفني
علي .. لا والله يا فندم ما اخدش بالي .. مين حضرتك ؟!!
سمية .. انا سمية مراتك يا علي
علي .. سمية مين يا فندم ؟!!
سمية .. سمية عبد الحميد المنسي مراتك
علي .. هو انتي جاية تهزري حضرتك !! انا مراتي ماتت من ٣ سنين
ثم تاتي ميساء زوجة علي الاخري مهندسة ايضا بنفس الشركة وصديقة سمية الانتيم
سمية .. ميسا!!
ميساء .. في ايه يا علي ؟!! مين دي ؟!
علي .. دي واحدة جاية تهرج وتقول انها المرحومة سمية مراتي
ميساء .. سمية ؟!! انتي مين يا شاطرة ويلا امشي من هنا بدال ما اطلبلك الشرطة
ثم يأتي طارق ابنها ويقول ل ميساء
طارق .. ماما .. انا جعان
ميساء تحمله وتقول .. عنيا يا حبيبي حالا أأكلك
سمية .. دا طارق ابني ! صح ؟!! هاتيه
ميساء .. ابعدي ايدك عنه وامشي غوري يلا من هنا . ايه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي .. ثم تغلق الباب في وجهها
سمية تطرق الباب وبشدة ولكن دون جدوي لا احد يرد عليها او يحيبها
سمية . افتح يا علي .. افتح يا علي انا عاوزة ولادي .. افتح حرام عليك انا مراتك سمية
وعندما تجد انه لا فائدة من ذلك تتوجه الي بيت ابيها لتفاجأ بشئ صادم ...
تابعوني والبارت الثاني .. تحياتي الكاتب والسيناريست المصري محمد مالك.
[٨/‏٦ ٤:٣١ م] محمد مالك: رواية مصيدة الذئاب
البارت الثاني
للكاتب المصري محمد مالك
تتوجه سمية الي بيت ابيها القاطن بأحد الابراج السكنية بالزمالك وتجد عم محمد حارس البرج
محمد .. رايحة فين يا ست ؟!!
سمية .. عم محمد !! ازيك انا المهندسة سمية مش فاكرني؟!!
محمد .. عدم لا مؤاخذة سمية مين ؟!!
سمية .. انا سمية عبد الحميد المنسي .. اللي ساكنه هنا في الدور السابع بنت المستشار عبد الحميد المنسي
محمد .. بنت المستشار المنسي !! هو فعلا عنده بنت بتشتغل اسمها سمية بس دي اتوفت من ٣ سنين
سمية .. انت كمان هتقولي اتوفت ؟! انا سمية يا عم محمد بنت المستشار عبد الحميد المنسي
محمد .. اقولك ايه يا ست انتي .. انا مش مرتاحلك امشي يلا من هنا
سمية .. اسمعني بس .. والله انا سمية .. انت ازاي مش فاكرني ؟!! بصلي كويس
محمد ينظر لها بتركيز شديد .. هو انتي تشبيهلها شوية ..بس هي ماتت من ٣ سنين
سمية .. انا هي .. انا ممتش انا عايشة قدامك اهوه
محمد .. انتي هتمخوليني ليه عاد ؟!! لو انتي فعلا الباش مهندسة سمية كنتي فين من ٣ سنين ؟!!
سمية .. دي حكاية طويلة يا عم محمد ارجوك دلوقتي سيبني اطلع فوق عاوزة اشوف ابويا وامي
محمد .. يا حول الله يارب .. يا ستي انا في عرضك امشي من هنا بلاش تأذيني في اكل عيشي
سمية .. طب بص سيبني اطلعلهم وهتشوف ازاي هما هيعرفوني اول ما يشوفوني وهثبتلك اني مش كدابة
محمد .. وبعدين في اليوم اللي مش فايت ده .. بصي انا هطلع معاكي وهشوف اذا كنتي بنتهم ولا واحدة حرامية
سمية .. انا حرامية يا عم محمد ؟!! الله يسامحك
محمد .. همي قدامي اما نشوف حكايتك ايه في يومك المقطرن ده
وتصعد سمية الي شقة والدها ويضرب عم محمد جرس الباب ليفتح المستشار عبد الحميد
عبد الحميد .. خير يا عم محمد فيه حاجة؟!!
محمد .. لا مؤاخذن يا سعت الباشا الست دي بتقول انها الباش مهندسة سمية والا بالدين عاوز تطلع عند سعتك
عبد الحميد .. سمية مين؟!!
محمد .. المرحومة سمية بنت سعتك
عبد الحميد .. انت اتجننت يا راجل انت !! ولا جاي تهزر معايا؟!!
محمد .. العف يا باشا . . هي اللي بتقول اكده
عبد الحميد .. انتي مين يا شاطرة وعايزة ايه ؟!!
سمية .. انا سمية بنتك يا بابا .. بصلي كويس
عبد الحميد .. انا بنتي ماتت من ٣ سنين .. انتي اكيد نصابة او حرامية .. امسك البنت دي يا محمد انا هطلب الشرطة حالا
سمية .. يا بابا اسمعني .. والله انا سمية .. سمية عبد الحميد المنسي بنتك انا ممتش انا عايشة وقدامك اهوه .. في ايه يا جماعة انا شكلي متغيرش للدرجه دي عشان متفتكرونيش كدا!!
عبد الحميد .. البنت دي فعلا نصابة او حرامية وملقيتش غير المستشار المنسي وجاية تنصب عليه ؟! وتقول انا بنته !! لا انتي واللي مسلطك اغبيا اوي .. انا هطلبلك الشرطة حالا
سمية .. طب اديني فرصة افهمك اللي حصل .. طب فين ماما ؟؟ خليها تكلمني هي الوحيدة اللي هتعرفني مادام كلكم ناسيني كدا !! خليها تقابلني ارجوك يا بابا
عبد الحميد .. هتقلي تاني يا بابا !!
محمد .. اقلك ايه يا حرامية انتي .. هتمشي من هنا عاد ولا نجبلك الشرطة تفبض عليكي .. انتي واحد ست ومش عاوزين نبهدلك
عبد الحميد .. انتي هتمشي من هنا ولا اطلب الشرطة فعلا
سمية .. لا متطلبش الشرطة . انا همشي خلاص
عبد الحميد .. قال بنتي قال !! وانت يا محمد اصحي لنفسك شوية .. بنتي ازاي وانت بنفسك حضرت الدفنه والعزا ؟!!
محمد .. لا مؤاخذة يا باشا غلطة ومش هتتكرر
عبد الحميد .. البنت دي لو جت هنا تاني اطلبلها الشرطة فورا
محمد .. حاضر سعتك .. بعد ازنك يا بي
تخرج سمية من العمارة والحيرة تسيطر عليها كيف ينكر زوجها وصديقتها وايضا ابيها معرفتها ويدعون انها ماتت !! كيف لا بستطيعون التعرف عليها فملامح وجهها لم تتغير طوال تلك السنوات الثلاثة !! ما الحكمة في انهم يصرون جميعهم علي انها ماتت ودفنت !! هل هذا حقيقي ام انهم يدّعون ذلك ؟! وماذا حدث طوال تلك السنوات الثلاثة فقد كانت في عزلة عن العالم ..قد خرجت سمية من محبسها طوال تلك السنوات الثلاثة دون معرفة من اختطتفها واين كانت ولماذا تم اختطافها لتضيف الي قائمة اسئلتها المحيرة اسئلة اخري جديدة .. لماذا يُنكرها الجميع وخاصة اقرب الناس اليها ويزعمون انها ماتت ؟!! فقد ازداد الامر غموضا وعليها الان كشف الحقيقة . ماذا فعلت سمية
تابعوني والبارت الثالث .. تحياتي الكاتب والسيناريست المصري محمد مالك.
[٩/‏٦ ١:٣٠ م] محمد مالك: رواية مصيدة الذئاب
البارت الثالث
للكاتب المصري محمد مالك
سمية دخلت الي قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة وبما حدث معها
سمية للضابط .. لو سمحت عاوزة اعمل محضر
الضابط .. محضر بإيه بالظبط؟
سمية .. محضر اختطاف
الضابط .. مين اللي اختطف ؟!!
سمية .. انا
الضابط .. نعم !!
سمية .. انا اللي خطفوني
الضابط .. خطفوكي ازاي ؟!!
سمية .. خطفوني من ٣ سنين وانهارده بس سابوني
الضابط .. خطفوكي من ٣ سنين !! يعني انتي كنتي ٣ سنين مخطوفة ؟!! ولسة سايبينك انهاردة؟!!
الضابط .. ايوة .. دا اللي حصل
الضابط .. لا اقعدي كدا لما اشوف حكايتك ايه .. هاتلي شاي يا امين حكم اليوم دا باين من اوله .. قليلي انتي مين وفين بطاقتك ؟!!
سمية .. انا المهندسة سمية عبد الحميد المنسي مهندسة ورئيس قسم الانشاءات بشركة نور للمقاولات .. وللأسف معييش اي اثبات شخصية لأنهم اخدوا مني شنطتي وكل حاجة كانت معايا
الضابط .. طيب يا باش مهندسة مين دول بقي اللي خطفوكي وليه ؟!!
سمية .. انا كنت خارجة من الشركة ومروحة بيتي عادي لقيت اربعة ملثمين اخدوني في عربية وخدروني ولما فقت لقيت نفسي في اوضة معرفش مكانها فين حبسوني فيها ٣ سنين لحد ما سابوني انهاردة
الضابط .. وخطفوكي ليه ؟!! كانوا عاوزين فدية ولا ايه بالظبط؟
سمية . معرفش كانوا عاوزين ايه .. محدش كان بيتكلم معايا خالص طول الفتره
الضابط .. طب واهلك محدش فيهم بلغ عن اختفائك او تهديد جاله طالب شئ معين مقابل الافراج عنك
سمية .. معرفش بس انا لما سابوني ورحت البيت عند جوزي فجأني بكلام انا مش فاهماه
الضابط .. كلام ايه ؟!!
سمية .. قالي اني انا مش سمية وان سمية ماتت من ٣ سنين
الضابط .. ماتت من ٣ سنين !!
سمية .. ايوة قالي كدا واستغربت لما لقيته معرفنيش !! ولقيته كمان متجوز من صحبتي ولما سيبته ومشيت ورحت عند بابا لقيت بابا بيقول نفس الكلام
الضابط .. اللي هو ايه بقي ؟!!
سمية .. اني انا مت من ٣ سنين
الضابط .. ومعرفكيش هو كمان؟!!
سمية .. لا
الضابط .. خلاص يبقي انتي مش سمية
سمية .. يعني ايه ؟!! بقول لسيادتك انا سمية عبد الحميد المنسي بنت المستشار عبد الحميد المنسي
الضابط .. وكمان مستشار !! طب اذا كان جوزك زي ما بتقولي وابوكي زي برضوا ما بتقولي بيقولوا انك مش سمية وان سمية ماتت .. عاوزة مين بقي يقول انك سمية ؟!!
سمية .. انا معرفش !! بس انا سمية وكنت مخطوفة ولما خرجت لقيت نفسي ميته
الضابط .. وايه المطلوب مني ؟!!
سمية .. المطلوب منك انك تعرف مين اللي خطفوني وخطفوني ليه ؟!! وازاي انا مت وانا لسة عايشة !! وازاي ابويا وجوزي بينكرووا انهم يعرفوني ؟!!
الضابط .. تمام .. حاضر يا ستي انا هبعت اجيبهم واسألهم وهشوف ايه الموضوع بالظبط .. بس وحيات امي لو طلع كلامك ده قصة او تهيئات في دماغك انا مش هرحمك
سمية .. لو سمحت اتكلم معايا باسلوب احسن من كدا !! انت هنا عشان تخدم الناس وتساعدهم مش تهددهم
الضابط .. تصدقي بالله انا كرهت مهنة الشرطة دي بسبب الناس اللي زي حضرتك .. بتحكيلي فيلم هندي وفي الاخر تقلي انت هنا عشان تساعد الناس وتخدمهم
سمية .. لو سمحت .. انا مش بحكي فيلم هندي انا بقول الحقيقة .. ولو حضرتك معترض تعمل محضر انا ممكن اوصل مديرية الامن عادي
الضابط .. لا يا فندم انا تحت امرك .. ادي ورقة وادي قلم واحكي براحتك ....
وبعد ذلك يستدعي الضابط زوج سمية ووالدها لمواجهتهم بأقوالها وهنا تصاب بصدمة اخري لم تكن بالحسبان ...
الاحداث اشتعلت انتظروني والبارت الرابع .. تحياتي محمد مالك.
[١٠/‏٦ ١:٣٠ م] محمد مالك: رواية مصيدة الذئاب
البارت الرابع
للكاتب المصري محمد مالك
قام الضابط باستدعاء كلا من المهندس علي سعيد زوج سمية والمستشار عبد الحميد المنسي والد سمية
الضابط .. حضرتك المهندس علي سعيد الخضيري ؟
علي .. ايوه يا فندم انا المهندس علي سعيد
الضابط .. انت تعرف الست دي ؟ ويقصد سمية
علي .. لا للأسف .. معرفهاش
الضابط .. بصلها كويس
علي يدقق النظر .. لا يا فندم مشوفتهاش قبل كدا
سمية .. مشوفتنيش ازاي !! انا سمية مراتك يا علي
علي .. سمية مرتي ؟!! اها .. ايوه يا فندم الست دي جاتلي امبارح وخبطت علي باب الشقة وقالت انا سمية مراتك وكانت عاوزة تخطف الولد
الضابط .. يعني دي مش سمية مراتك ؟!
علي .. سمية مراتي ماتت في حادث من ٣ سنين
الضابط .. طب هي ليه بتقول كدا ؟!!
علي .. معرفش يا فندم .. بس انا اتوقع انها ممكن حرامية او نصابة واستغلت الشبه اللي بينها وبين المرحومة عشان غرض دنئ
الضابط .. سيادتك المستشار ايه رأيك في الكلام ده ؟!!
المستشار .. انا مع علي في كل كلمة قالها البنت حاتلي امبارح انا كمان وقالتلي انا بنتك وانا طردتها وكنت هطلبلها الشرطة لأن بنتي سمية ماتت من ٣ سنين وانا دفنتها بٱيدي .. فعلا هي في شبه كبير بينها وبين المرحومة واكيد كانت تعرفها او علي الاقل عندها معلومات عنه واستغلت ده في تحقيق غرض دنئ للأسف مش قادر احدده
الضابط .. اه .. ايه رأيك في الكلام ده ؟!! انتي مين بقي ؟!!
سمية .. انا مش قادرة اصدق اللي بسمعه ده !! معقول انتو مش فاكريني بجد !! ولا انتم بتهرجوا .. انا سمية عبد الجميد المنسي يا علي مراتك ام طارق ومرام صحبة ميساء اللي انت اتجوزتها عليا بنتك يا سيادة المستشار .. انا سمية يا ناس مش عاوزين ليه تصدقوني ؟!!
عبد الحميد . طب لو انتي فعلا سمية .. ورينا بطاقتك
سمية .. انا مش معايا بطاقة انا اخدوا مني كل حاجة لما خطفوني
الضابط .. علي فكرة .. هي بتقول انه تم اختطافها من مجهولين وقاموا باحتجازها ٣ سنين
عبد الحميد .. خطفوها وحجزوها ٣سنين !! ودا عشان ايه ده بقي ؟!!
سمية .. معرفش !! بس دا اللي حصل صدقوني
عبد الحميد .. ودا كلام يُعقل يا حضرة الظابط !! هيخطفوها ٣ سنين وبدون سبب .. طب لو هي بنتي زي ما بتقول ليه ما اتصلوش بيا او بجوزها وقالولنا طلباتهم ايه سواء ان كان فدية او غيرة .. البنت وراها حكاية كبيرة اوي يا اما الله اعلم يكون عندها مشكلة عقلية
سمية .. يا ناس انا مش مجنونة . يا ناس صدقوني .. طب انا ممكن اقول علي تفاصيل محدش يعرفها غيري انا وعلي .. فاكر يا علي ليلة الدخلة ايه اللي حصل ؟!! لما مقدرتش تدخل عليا وفكرت انك مربوط ورحنا انا وانت لشيخ قال انك مش معمولك عمل ولا حاجة وبعد كدا رحنا لدكتور نفسي قالك ان دي مجرد رهبة مش اكتر . فاكر ؟!!
الضابط .. مظبوط الكلام ده يا باش مهندس ؟
علي .. هو حصل بالفعل .. بس ما ممكن تكون زي ما قال سيادة المستشار انها كانت تعرف سمية وهي حكتلها ع الموضوع ده
سمية .. برضوا ؟!! طب اعمل ايه عشان تصدقوني ؟!! طب فاكر يا بابا لما كنت صغيرة وانت بتصلي وكنت ساجد وطلعت علي كتفك قمت وقعت ودماغي اتفتحت وخيطهالي الدكتور احسان جارنا .؟
عبد الحميد .. الكلام ده كله مش هيثبت حاجة ولا هيغير شئ من الواقع لأن سمية ماتت وانتي مين وايه غرضك من ادعائك ده انا مش عارف
سمية .. طيب عشان اثبتلك اني سمية اعمل تحليل dna عشان تتأكد اني بنتك .. وانت يا علي هات طارق ومرام واعملهم تحليل dna عشان تتأكد ان هما ولادي
علي .. انتي اكيد مجنونة !! اقبض علي الست دي يا فندم واعرف ايه حكايتها بالظبط ..انا متأكد ان وراها مصيبة كبيرة
الضابط .. طيب انا متشكر جدا لحضورك واسف علي الازعاج يا سيادة المستشار
عبد الحميد .. لا يا ابني انت بتؤدي واجبك .. بعد ازنك
وبعد ان ينصرف علي والمستشار عبد الحميد يقول الضابط ل سمية
الضابط .. انتي مين بقي ؟!!
سمية .. والله انا سمية
الضابط .. فكك بقي من الحوار الحمضان ده . انتي شكلك كدا وراكي مصيبة كبيرة فعلا وانا لازم اجيب قرارك .. يا آمين احمد
الامين احمد .. نعم يا باشا
الضابط .. خد الست دي ع الحجز لحد ما اشوف هعمل معاها ايه
سمية . انت كمان هتحبسني !! ياربي هو انا الحبس مكتوب عليا الضابط .. لا متخفيش مش هنقعدك عندنا ٣ سنين بس اوعدك انك لو طلعتي سوابق او ليكي ملف عندنا او بتعملي القصة كدا عشان تطلعي بمصلحة هتتحبسي فعلا بس المره دي هتبقي عرفة انتي هتتحبسي فين وليه خدها يا امين ...
الاحداث ازدادت اشتعالا ماذا سيحدث بعد ذلك ؟؟ تابعوني والبارت الخامس .. تحياتي محمد مالك.
[١٠/‏٦ ٧:٤١ م] محمد مالك: رواية مصيدة الذئاب
البارت الخامس
للكاتب المصري محمد مالك
الضابط قام بعمل تحريات عن سمية وفيش وتشبيه واكتشف كارثة ثم قام بإحضراها من الحجز
الضابط .. اتفضلي اقعدي .. انتي قلتيلي بقي اسمك ايه ؟!
سمية .. تاني يا فندم ؟! اسمي سمية عبد الحميد المنسي مهندسة ورئيس قسم الانشاءات بشركة النور للمقاولات .. حتي ابعته لاستاذ زين صاحب الشركة وهو هيتعرف عليا وهيؤكد كلامي ده
الضابط .. اذا كان ابوكي وجوزك زي ما بتدّعي اكدوا انك مش سمية يبقي صاحب شركة النور للمقاولات هيقول انك سمية ؟!!
مأظنش
سمية .. طب لو انا مش سمية .. انا ابقي مين ؟!!
الضابط .. انتي حنان احمد الجريتلي سكرتيرة بشركة العناني للأستيراد والتصدير .. قامت في صباح يوم ١٥ /١٢ / ٢٠١٦ بعد ان قضت ليلة حمراء مع صاحب الشركة واثناء نومه بعد تناول كميات كبيرة من الخمر كما اثبت الطب الشرعي قامت بطعنه ثلاث طعنات نافذة في القلب واستولت من خزنته الخاصة علي مبلغ مليون و٢٠٠ الف واختفت ولم يتم العثور علي مكانها حتي تاريخه
سمية متعجبة .. انت بتقول ايه ؟!!
الضابط .. انا بقلك الحقيقة اللي انتي مش عايزة تقليها او ناسياها او فقدتي الذاكرة ومش فاكرة اللي حصل .. الله اعلم هنعرف الحكاية دي بعدين .. لكن انا لما شكيت فيكي وبعت اعمل تحريات عنك وفيش بصماتك .. اكد ان انتي الشخص المتهم في قضية قتل محمد الغندور الملياردير المعروف.. يعني انتي اسمك حنان احمد الجريتلي
سمية .. حنان مين وزفت مين .. هو انت عاوز تلبسني تهمة وخلاص؟!!
الضابط .. بصماتك وصورتك هما اللي كشفوا حقيقتك يا هانم .. مش دي صورتك برضوا؟!!
سمية تنظر للصورة .. الصورة تشبهها تماما
سمية .. هي شبهي ..
الضابط .. قصدك هي انتي وبلاش تلفي وتدوري الصورة صورتك والبصمات اللي علي السكين المستخدم في القتل هي بصماتك .. يبقي استهدي بالله كدا وقليلي قتلتي الراجل ليه ووديتي الفلوس فين ؟!! واختفيتي فين الفترة دي كلها يا حنان؟!؟
سمية .. يا حول الله ياربي .. هو انا لسة فوقت من المصيبة اللي انا فيها لما البس مصيبة تانية !! يا فندم ارجوك اسمعني انا اسمي سمية عبد الحميد المنسي .. انت مش عايز تصدقني ليه؟!!
الضابط .. انا بصدق الورق والتحريات اللي بتؤكد انك حنان احمد الجريتلي وع العموم مازن بي جاي بعد شوية وهنشوف اذا كنتي حنان ولا لا
سمية .. مين مازن دا كمان ؟!
الضابط .. دا ابن المرحوم اللي انتي قتلتيه
سمية .. هيقول تاني قتلته
ثم يدخل العسكري ويقول ..
العسكري .. مازن بي وصل يا فندم
الضابط .. خليه يدخل
ويدخل مازن ويسلم علي الضابط
مازن .. حبيبي اشرف باشا
الضابط .. مازن بي اسف علي تعطيل سعتك
مازن .. لا ولا يهمك قلي بقي ايه الحاجة المهمة اللي عاوزني فيها ؟!
الضابط .. بص للست دي كدا .. وقلي بتفكرك بحد تعرفه
مازن يتوجه نحوها ويدقق النظر وفجأة يحمر وجهه ويشتد غيظة وبكل عصبية يقول
مازن .. دي حنان .. سكرتيرة بابا .. اللي قتلته غدر وسرقت فلوسه وهربت .. اه يا بنت الكلب
ويحاول ان يتهجم عليها فيمنعه الصابط
الضابط .. مازن بي امسك نفسك مش كدا
مازن .. هي دي اللؤ قتلت ابويا بعد ما لفت عليه واستغلت اساليبها القذرة في الاغراء عشان يتعلق بيها وفي الاخر تقتله وتسرق فلوسه .. انتوا مسكتوها ازاي؟!!
الضابط .. والله ما مسكناها هي اللي جت لوحدها لحد عندنا .. شفتي بقي اخيرا بقي حد اتعرف عليكي
سمية .. دا كداب انا معرفهوش ولا اعرف ابوه .. انا مش اللي بتقولوا عليها دي .. حرام عليكم ارحموني انا سمية .. حرام عليكم
خدها يا بني علي الحجز ..
مازن .. اشكرك بجد انا كنت خلاص فقدت الامل في انكم تمسكوا البنت دي وخصوصا بعد مرور ٣ سنين علي الحادث . . انتوا هتعملوا معاها ايه ؟
الضابط .. هيتحقق معاها في مديرية الامن ومنها علي النيابة ومن النيابة علي المحكمة اكيد
مازن .. بس ايه حكاية انا سمية دي اللي عمالة تقولها ؟!!
الضابط .. مش عارف احدد بالظبط هل هي بتستعبط ولا هي فاقدة الذاكرة وناسية اللي عملته من ٣ سنين .. كل شئ هيبان لما يحققوا معاها في مديرية الامن واكيد في النيابة هيبان كل شئ
مازن .. الحمد لله اخيرا قلبي هيرتاح وهاخد بطاري من الواطية دي
الاحداث ازدادت اشتعالا تابعوني والبارت السادس .. تحياتي الكاتب المصري محمد مالك.
[١١/‏٦ ٣:٠٩ م] محمد مالك: رواية مصيدة الذئاب
البارت السادس
للكاتب المصري محمد مالك
سمية في مديرية الامن لاستكمال التحقيقات معها وهي تجلس امام احد الضباط
الضابط .. اه يا حنان .. هتعترفي ولا ناوية تتعبينا معاكي ؟!!
سمية .. يا فندم انا مش اسمي حنان .. انا سمية عبد الحميد المنسي
الضابط .. اه .. طيب .. بس ضابط القسم قام بأستدعاء المستشار عبد الحميد المنسي اللي اكد ان بنته سمية ماتت من ٣ سنين وان انتي منتحلة شخصيتها مستغلة معلومات تعرفيها عنها والشبة الشديد اللي بينك وبينها وحتي المهندس علي سعيد اللي انتي برضوا بتدعي انه جوزك اكد ان سمية ماتت من ٣ سنين .. والراجل اللي انتي قتلتي ابوه جه واكد انك حنان احمد الجريتلي وكمان التحريات والبصمات اكدت ان انتي فعلا حنان السكرتيرة بشركة العناني للاستيراد والتصدير اللي قتلت صاحب الشركة واستولت علي مبلغ مليون و ٢٠٠ الف جنيه واختفت بعدها .. يبقي دلوقتي بالعقل وبالمنطق اقرب الناس ل سمية اكدوا انها ماتت من ٣ سنين .. واقرب الناس للمجني عليه اكد ان انتي حنان المتهمه في قضية القتل والسرقة بالاضافة طبعا للبصمات بتاعتك والتحريات يبقي احنا نصدق ان انتي مين فيهم سمية ولا حنان ؟!!
سمية .. انا معرفش التحريات دي والبصمات جبتوها منين !! ولا اعرف حاجة عن اللي اسمها حنان دي وانها قتلت واختلست .. انا اللي اعرفة اني انا سمية عبد الحميد المنسي مهندسة بشركة النور للمقاولات بنت المستشار عبد الحميد المنسي ومرات المهندس علي سعيد وام طارق ومرام .. انا مش كدابة صدقوني .. ولنفرض اني فعلا انا اللي بتقولوا عليها دي اللي اسمها حنان وعاملة المصايب دي كلها .. ايه اللي هيخليني اروح القسم واقول اني واحدة تانية اسمها سمية وانا عرفة ومتأكدة ان التحريات هتكشف حقيقتي وهتعرف اني انا المجرمة الهربانة!!
الضابط .. ما هي دي لعبة ذكاء منك اختفيتي ٣ سنين لحد ما الموضوع يموت .. تقومي تظهري بشخصية جديدة لواحدة ميتة في حادثة وتستغلي شبهك بيها وفكراها انها هتعدي علينا
سمية .. ياربي اعمل ايه بس عشان يصدقوني ؟!! اقسم بالله انا سمية وانا اتخطفت من قدام الشركة من ٣ سنين ولسة سايبيني من يومين
الضابط.. مين اللي خطفوكي وكانوا عاوزين ايه ؟!!
سمية .. معرفش
الضابط .. محدش من اللي خطفوكي طول ال ٣ سنين دول اتكلم معاكي وعرفتي منه خطفك ليه وعاوز منك ايه ؟!!
سمية .. للأسف لا حد كلمني ولا قابلني انا محجوزة في اوضة من اربع حيطان وكان الاكل بيدخلي من فتحة بالباب
الضابط .. يعني ناس خطفتك وحجزتك عندها طول الفترة دي بدون سبب ؟!!
سمية .. صدقني معرفش
الضابط .. صدقيني انتي .. موقفك صعب اوي ولازم تساعديني وتقولي الحقيقة عشان اقدر اساعدك لكن الكلام ده كله مش هيفيدك لأن الادلة كلها ضدك
سمية .. يعني انا خرجت من سجن ظلم عشان ارجع تاني للسجن ظلم ؟!! حرام عليكم ارحموني
الضابط .. ارحمي انتي نفسك واعترفي بالحقيقة
سمية .. انهي حقيقة فيهم .. الحقيقة اللي انا مؤمنه بيها ولا الحقيقة اللي انت مؤمن بيها ؟!!
الضابط .. لا الحقيقة الي اكدتها بصماتك والتحريات
سمية .. اني انا حنان .. صح ؟!!
الضابط .. ايوة
سمية .. للأسف انا مش حنان .. انا سمية
الضابط .. يعني انتي مصرة علي الانكار؟!!
سمية .. قصدك مصرة علي التمسك بالحقيقة .. اني سمية مش حنان
الضابط .. اثبتي انك سمية
سمية .. اعملي تحليل dna وهتعرف اذا كنت بنت عبد الحميد المنسي ولا لا
الضابط ..خلاص يبقي احكي حدوتك دي في النيابة واطلبي منهم طلبك ده .. خدها يابني وبكرة تترحل ع النيابة وتتحط في حجز انفرادي لحين العرض ع النيابة ومحدش يتكلم معاها خالص ..مفهوم
ايه اللي حصل بعد كدا ؟!! تابعوني والبارت السابع من الرواية .. تحياتي محمد مالك.
[١١/‏٦ ٥:٥١ م] محمد مالك: رواية مصيدة الذئاب
البارت السابع
للكاتب المصري محمد مالك
سمية راحت النيابة وهي دلوقتي قدام وكيل النيابة..
وكيل النيابة .. اتفضلي اقعدي .. متخفيش .. تشربي ايه .. احيبلك لمون لأني حاسس انك متنشنة جامد
سمية .. انا مش عايزة اشرب حاجة .. انا عايزة اعرف انا ايه اللي بيحصلي ده ؟؟ انا بجد تعبت ومش لاقية تفسير واحد للي بيحصلي دا كله !!
وكيل النيابة .. انا عايزك تهدي خالص وانسي انك قاعدة قدام نيابة .. اعتبريني اخ او صديق عاوز يدردش معاكي شوية وصدقيني لو ليكي انا هجبهولك .. اتفقنا ؟
سمية تومئ برأسها بمعني نعم
وكيل النيابة .. قليلي بقي اسمك وسنك ومهنتك وعنوانك
سمية .. اسمي سمية عبد الحميد المنسي .. سني ٣٦ سنة .. مهندسة ورئيس قسم الانشاءات بشركة النور للمقاولات.. ساكنه في مصر الجديدة
وكيل النيابة .. انتي مش معاكي بطاقة او باسبور او كارنيه نقابة او اي شئ تثبتي بيه شخصيتك؟
سمية .. لا .. كل حاجة خدوها مني لما خطفوني
وكيل النيابة .. تمام .. تمام .. طيب بقي ايه اللي حصل معاكي بالظبط
انا يوم ١٤ /١٢ /٢٠١٦ .. ايوا انا فاكرة التاريخ دا كويس كنت خارجة من الشركة كانت تقريبا الساعة خمسة المغرب بعد ما خلصت شغلي بصيت لقيت اربعة ملثمين اخدوني وغموا عنيا وخدروني جوة عربية وودوني مكان مهجور وحبسوني جوا ٣ سنين ولا كنت بشوف حد ولا بكلم وياما صرخت بصوت عالي وفضلت اكسر بإيديا في باب الاوضة الحديد لكن محدش كان بيرد عليا او يعبرني وكأنهم مش سامعيني نهائي ومن يومين بعد ما اكلت نمت وصحيت لقيت نفسي تحت الكوبري .. مصدقتش اني بقيت حرة ورجعت اشوف الدنيا تاني بعد ما فقدت الامل اني هخرج من المكان ده تاني
وكيل النيابة .. ومتعرفيش مين اللي خطفوكي ؟
سمية .. لا
وكيل .. ولا تقدري تميزي شكل حد فيهم ؟!!
سمية .. للأسف انا مشفتش حد غير اللي خطفوني وبس وكانوا ملثمين وقتها
وكيل النيابة .. طيب .. حد اتصل بأهلك خلال الفترة دي وطلب منهم فدية او مهما كان طلبهم ؟
سمية .. معرفش انا من ساعة ما انخطفت وانا انقطعت علاقتي بأهلي
وكيل النيابة .. ومفيش حد منهم قالك ان احنا عاوزين كذا؟!!
سمية .. قلت لحضرتك محدش كان بيكلمني منهم خالص .. انا كنت حاسة اني لوحدي ومفيش ناس معايا وكان الاكل بيدخلي من فتحة في الباب
[١٢/‏٦ ١٢:٠٠ م] محمد مالك: رواية مصيدة الذئاب
البارت الثامن
للكاتب المصري محمد مالك
سمية .. ثواني !! دا مكتوب في التقرير ان المتوفاه اللي هي المفروض سمية كانت حامل في مولود ذكر عمره ثمانية اشهر !! ازاي؟!!
وكيل النيابة .. مش فاهم قصدك ؟!!
سمية .. المفروض سيادتك ان اللي ماتت دي لو فعلا سمية مش هتكون حامل في مولود عمره ٨ شهور
وكيل النياية .. اشمعني ؟!!
سمية .. ما هو ازاي سمية هتكون حامل في مولود عمره ٨ شهور ويوم الوفاه المفروض ان اولادها التوأم طارق ومرام كان عمرهم وقتها ٦ شهور يعني تاريخ حملها التاني يسبق تاريخ ولادتها الاولي بشهرين !! تيجي ازاي ؟!! فاهمني حضرتك ؟
وكيل النيابة .. يعني انتي قصدك تقولي ان سمية عندها توأم كان عمرهم وقت وفاتها ست شهور؟!!
سمية .. ايوا
وكيل النيابة .. والتقرير هنا بيقول ان وقت الوفاه كانت حامل في مولود عمره ٨ شهور !! يعني المفروض ان سمية لو فعلا عندها اولاد قبل الحمل ده هيكونوا اكبر من ست شهور
سمية .. يعني لو نفرض انها ولدت التوأم الاولاني هتقعد علي الاقل شهرين تلاتة لحد ما تحمل تاني ولو جمعنا الشهرين تلاته دولة علي ٨ شهور عمر البيبي في بطنها .. هيكون المفروض ان عمر التوأم دول مش هيكون اقل من ١١ شهر او سنة .. مش ٦ شهور
وكيل النيابة يفكر قليلا .. انتي متأكدة ان عمر طارق ومرام اولاد كان عمرهم وقت الوفاه ٦ شهور بس ؟!!
سمية .. ابعت حضرتك هات شهايد ميلادهم واتأكد بنفسك
وكيل النيابة .. لو كلامك دا مظبوط يبقي اللي اتوفت دي مش سمية عبد الحميد المنسي
سمية .. لأني انا سمية عبد الحميد المنسي .. انتوا مش عاوزين تصدقوني .. اقسملك يا فندم انا سمية وماليش علاقة ابدا باللي اسمها حنان ولا اعرف حاجة عن جريمة القتل والسرقة اللي تمت .. انا اتخطفت من قدام الشركة اللي بشتغل فيها وابويا وجوزي مصرين اني انا مت .. وانتم بتقولوا اني انا واحدة تانية خالص وطلعت كمان مجرمة.. انا مش مصدقة اللي بيحصلي ده انا حاسة اني انا في كابوس ومش عرفة هصحي علي ايه ؟!!
وكيل النيابة .. انا قلتلك لو ليكي هقف جمبك وهدافع عنك لحد ما اثبت حقك وع العموم هنشوف .. اكتب عندك .. امرنا نحن هشام المنقبادي وكيل النيابة بحبس المتهمه الماثلة امامنا والتي لم تتضح لنا شخصيتها بعد ولم نتمكن من تحديد اسمها الحقيقي حتي الان اربعة ايام علي ذمة التحقيق كما امرنا الاجهزة المعنية بمديرية الامن بعمل التحريات اللازمة لتحديد الهوية الحقيقة للمتهمه وامرنا ايضا باستدعاء كلا من المستشار عبد الحميد المنسي والمهندس علي سعيد محمد والسيد مازن محمد الغندور صاحب شركات العناني للأستيراد والتصدير للمثول امامنا بعد غد ..
ايه اللي هيحصل بعد كدا تابعوني والبارت التاسع .. تحياتي محمد مالك.
[١٢/‏٦ ٤:٠٩ م] محمد مالك: رواية مصيدة الذئاب
البارت التاسع
للكاتب المصري محمد مالك
وكيل النيابة قام باستدعاء والد وزوج سمية وايضا مازن ابن القتيل لمواجهتهم بأقوال سمية وادعائها وبدأ بالمستشار المنسي
وكيل النيابة يقف احتراما للمستشار المنسي ويقول
وكيل النيابة .. سعت المستشار انا بعتذ جدا علي طلب حضورك بس الموضوع مهم جدا جدا
المنسي .. مالوش لزوم الاعتذار انا رجل قضاء واحترم سيادة القضاء والقانون وانت كنت تلامذتي المتفوقين يا هشام وليك مستقبل هايل في سلك القضاء
هشام .. انا شرف ليا اني اكون من الناس اللي ادربت علي ايد حضرتك ايام ما كنت لسة معاون صغير .. اتفضل يا سيادة المستشار
المنسي .. خير في ايه ؟!!
وكيل النيابة .. في بنت بتدّعي انها بنت وبتقول انها اتخطفت من ٣ سنين من جماعة مجهولة ولما خرجت اتفاجأت انها ماتت في نفس يوم خطفها .. حضرتك عارفها واتواجهت بيها في القسم
المستشار .. اها .. هي البنت دي لسة مصرّة علي كلامها ده !! البنت دي وراها مصيبة كبيرة اوي يا هشام
الوكيل .. هي اتعلمت تحريات عنها بمعرفة المباحث واكتشوفوا انها بنت اسمها حنان احمد الجريتلي كانت بتشتغل سكرتيرة في شركة استيراد وتصدير وكانت علي علاقة بصاحب الشركة وفي يوم ١٥ / ١٢ / ٢٠١٦ قتلته وسرقت مبلغ من الخزنه كان حوالي .. مليون و ٢٠٠ الف جنيه
المستشار .. انا قلت ان البنت دي وراها مصيبة كبيرة اوي وعايزة تداريها .. فأختلقت قصة انها بنتي المرحومة سمية
الوكيل .. بس السؤال اللي بيفرض نفسه حاليا اشمعني اختارت سمية بنت حضرتك وقالت انها هي ؟!! سيبنا من موضوع الشبه الكبير اللي بينهم وبين بعض .. بس المرحومة سمية بنت حضرتك ماتت ودا مثبوت في محاضر رسمية وشهادة وفاه من مكتب الصحة .. ازاي هتقول كدا وهي اكيد هتبقي عرفة ومتأكدة ان الموضوع دا هيتكشف بسهولة ؟!!
المستشار .. ما هو دا دليل علي الغباء ويمكن ربنا اراد انها تخطأ عشان تقع في شر اعمالها ويتقبض عليها ما هي الجريمة عمرها ما تكون كاملة يا معالي المستشار .. المجرم لازم يغلط عشان يقع في الفخ
الوكيل .. ممكن حضرتك تقلي هي المرحومة سمية بنت حضرتك ماتت ازاي او جالك خبر وفاتها ازاي عاوز اعرف كل حاجة عن الحادثة
المستشار .. مفيش اكتر من اللي مثبوت في محضر النيابة ساعتها .. هي سمية متعودة تروح شغلها من الساعة ٨ لحد الساعة ٥ وفي يوم ١٤ / ١٢ /٢٠١٦ حوالي الساعة ١٠ بالليل بيقولوله ان مراتك عملت حادثة ع الدائري ونقلوها القصر العيني قام متصل بيا طبعا ورحنا جري ع المستشفي كانت سمية خلاص اتوفت
الوكيل .. هو حضرتك شفت الجثة ؟ عاينتها بنفسك ؟
المستشار .. ايوه .. كان منظر صعب اوي
الوكيل .. اتأكدت انها بنتك ؟
المستشار .. هو الاصابة نتيجة الحادث كانت اكتر في الوجه والمعالم مكنتش واضحة اوي .. بس انا عرفتها من وحمة عندها كانت لا مؤاخذه في البطن .. وبعدين شنطتها كان فيها بطاقتها وكارنية النقابة وكارنية الشركة اللي كانت بتشتغل فيها ورخصة القيادة ورخصة العربية دا غير ان سعيد شافها كمان وقال ان هدوم المرحومة هي نفس الهدوم اللي خرجت بيها من البيت ..اظن ان كل دا بيؤكد ان المرحومة هي سمية بنتي
الوكيل .. طب حضرتك كنت تعرف ان سمية بنتك كانت حامل في طفل عمره ٨ شهور ؟
المستشار .. لا .. معرفش بصراحة
الوكيل .. بس دا مكتوب في تقرير المستشفي ؟!!
المستشار .. وريني كدا .. ايوه فعلا بصراحة انا مقرتش التقرير دا كويس لأني كنت متأثر جدا بالحادث وخصوصا ان سمية بنتي الوحيدة
الوكيل .. حضرتك مقرتش التقرير ممكن .. لكن ملاحظتش ان بنتك حامل من زيارتك ليها او العكس !! او حتي سمعت منها لو من جوزها
المستشار .. للأمانه عشان مبقاش كداب .. في الفترة الاخيرة سمية كانت علاقتها بينا انا وامها متوترة شوية فمكنتش بتجيلنا او نروحلها حتي الاتصال مكنش بيحصل
الوكيل .. ممكم اعرف سبب التوتر بينكم ؟
المستشار .. كانت محتاجة مني مبلغ كبير وانا رفضت اديهولها .. وياريتني كنت اديتهولها
الوكيل .. هي سمية طان عندها اولاد؟
المستشار .. ايوة عندها طارق ومرام
الوكيل .. كان عمرهم اد ايه لما اتوفت سمية ؟
المستشار .. كانوا صغيرين اوي .. حوالي ست شهور
الوكيل .. طب حضرتك مش ملاحظ حاجة غريبة !! ازاي المرحومة اتوفت وتركت ولد وبنت توأم عمرهم ست شهور وفي نفس الوقت كانت حامل في مولود ذكر عمره ٨ شهور ؟!!
المستشار .. ازاي !! مينفعش طبعا
الوكيل .. طب حضرتك تفهم ايه من ده ؟!!
المستشار .. جايز يكون الطبيب اللي كتب التقرير ده اخطأ في تحديد عمر الجنين
الوكيل .. احتمال وفي احتمال تاني
المستشار .. اللي هو ايه ؟
الوكيل .. ان المرحومة مش هي سمية
المستشار .. تقصد تقول ان اللي ماتت مش سمية .. وان البنت دي هي سمية بنتي ؟!! دا كلام يعقل يا سيادة المستشار .. وفرضا ان اللي ماتت دي ودفنتها مش سمية وان الست دي هي سمية بنتي .. في حد بيتخطف ويتحجز ٣ سنين ولا يعرف مين اللي خطفه ولا عشان ايه وبعد كدا يصحي يلاقي نفسه في الشارع حر طليق .. هل دا معقول ؟!!
الوكيل ..هو حضرتك مجالكش تهديد او ابتزاز او حد قالك ان بنتك عندنا وعايزين كذا
المستشار .. اطلاقاً لأن باختصار بنتي ماتت ودي انسانه كذابه ونصابة وانت بتقول انكم عرفتوا انها محرمة .. ما ممكن تكون فعلا هي المجرمة الهربانه اللي انتوا بتدوروا عليها ؟!!
الوكيل .. دا كمان جايز . هنوصل للحقيقة ان شاء الله وهنحل اللغز ده
المستشار .. انا متأكد انك هتوصل للحقيقة وهتحل اللغز .. لأنك وكيل نيابة كفء وشاطر
الوكيل .. اسف لحضرتك مرة تانية
المستشار .. لا يا هشام الله يعنيك بس ياريت تبلغني بالتطورات اول بأول
الوكيل .. اكيد يا سيادة المستشار وان مكنش عشان خاطر استفسار اوشئ بخصوص القضية يبقي عشان استفاد بخبرتك الكبيرة
المستشار .. بالتوفيق يا بني
وبعدها يدخل علي زوج سمية
الوكيل .. اسمك ايه ؟
علي .. علي سعيد محمد
الوكيل .. سنك لو سمحت
علي .. ٤٢ سنة
الوكيل .. المهنة
علي .. مهندس مدني بشركة النور للمقاولات
الوكيل .. محل السكن ؟
علي .. مصر الجديدة
الوكيل .. انت كنت متزوج من المرحومة سمية عبد الحميد المنسي ؟
علي .. ايوا
الوكيل .. وعندك منها اولاد ؟!
علي .. ايوا . طارق ومرام
الوكيل .. هي المرحومة كانت شغالة معاك في نفس الشركة ؟
علي .. ايوا كانت مدير قسم الانشاءات بالشركة وانا كنت مهندس في القسم
الوكيل .. اها .. يعني كانت رئيس ليك في العمل ؟
علي .. ايوا
الوكيل .. مع انها اصغر منك ب ٦ سنين!!
علي .. فعلا .. بس المرحومة كانت مهندسة شاطرة جدا وعندها سرعة بديهة وافكارها دايما كانت حصرية ومتميزة ودا اللي خلاها توصل للمكانه دي ولو مكنتش ماتت وربنا مد في عمرها كان زمانها في مركز اعلي من كدا كمان
وكيل النيابة .. الله يرحمها .. انت طبعا قابلت الست دي اللي بتقول انها سمية مراتك ؟!
علي .. ايوة .. دي انسانة نصابة وكدابة طبعا .. سمية ماتت من ٣ سنين واحنا قدمنا التقارير وشهادة الوفاه في القسم
الوكيل .. قدامي اهه .. طيب .. هي المرحومة كان ليها اعداء في الشركة ؟!!
علي .. اي انسان ناجح له اعداء
الوكيل .. طب العداء ده ممن يوصل لدرجة القتل او حتي الخطف
علي ..بس سمية متخطفتش ولا اتقتلت .. سمية ماتت في حادثة عربية
الوكيل .. انا فاهم .. بس احنا بندردش مع بعض .. طب قلي هي سمية لما اتوفت كان طارق ومرام اولادكم عمرهم اد ايه ؟
علي .. يعني .. حوالي ٦ شهور
الوكيل .. انت متجوز حاليا من واحدة اسمها ميساء ؟!
علي .. ايوه اتجوزتها بعد وفاة سمية بسنة .. وكان شئ طبيعي اني اتجوز وخصوصا ان سمية ماتت وسابتلي طفلين لسة رضع ومعندهاش اخوات وامها ست كبيرة ومريضة اقول حتي ممكن يربوهم
وكيل .. طبعا طبعا شئ طبيعي .. الله يكون في عونك .. بس اظن ان الشئ اللي مش طبيعي ان مراتك تموت وهي حامل في طفل عمره ٨ شهور وتركت توأم عمرهم ٨ شهور ؟!!
علي مرتبك بشدة .. ايه ؟!!
الاحداث ازدادت اشتعالا وسوف نكشف الحقيقة بالبارت العاشر والاخير .. انتظروني الكاتب والسيناريست المصري محمد مالك .
[١٣/‏٦ ٤:٠٤ م] محمد مالك: رواية مصيدة الذئاب
البارت العاشر
للكاتب المصري محمد مالك
علي .. ايه ؟!!
الوكيل .. مالك ياباشمهندس ارتبكت ليه كدا؟!! هو انت مكنتش تعرف ان مراتك حامل في طفل وعمر الحمل ٨ شهور ؟!!
علي .. احم .. هيا ااا .. هيا فعلا كانت حامل بس مش فاكر بصراحة هي كانت حامل في اد ايه
الوكيل .. تمام .. هو انت عرفت ازاي ان الجثة اللي انت شفتها تبقي للمرحومة سمية مع العلم ان سيادة المستشار قال ان الحادثة شوهت معالم الوجه
علي .. انا عرفتها من الجواهر اللي في ايديها ورقبتها لأن تقريبا كلها هدايا مني بالاضافة ان الهدوم اللي علي الجثة هي نفس الهدوم اللي خرجت بيها في يوم الحادث عشان تروح الشركة بالاضافة ان في علامة مميزة في بطن سمية
الوكيل .. قصدك الوحمة ؟!!
علي .. بالظبط
الوكيل .. تقرير المباحث وشهود بيقولوا ان الحادث وقع في حدود الساعة ١٠ مساء .. مظبوط؟
علي .. تقريبا لأن التليفون جالي من مقر الحادث في حدود الساعة ١٠ وتلت
الوكيل .. مين اللي اتصل بيك ؟
علي .. واحد عادي من الناس اللي كانت حاضرة وقت الحادث
الوكيل .. تمام .. تمام .. هي مراتك المفروض وقت عملها من الساعة ٨ لحد الساعة ٥ .. مظبوط؟!!
علي .. ايوه
الوكيل .. ووقت وقوع الحادث كان في حدود الساعة ١٠ مساء .. يعتي فرق خمس ساعات من وقت انتهاء العمل الرسمي ووقوع الحادث .. مراتك كانت فين في الخمس ساعات دول ؟!!
علي .. هي مش شرط انها تروح الساعة خمسة .. ممكن تقعد تاني بعد كدا لما بيكون في شغل كتير وخصوصا وهي كانت متولية الاشراف علي مشروع بناء مدينة سكنية كبيرة في طريق مصر الصحرواي
الوكيل .. مدينة ايه ؟!! قلي ممكن احجز فيها شقة
علي .. للأسف المدينة حالا صدر امر بايقاف البناء فيها لأن عليها قضايا كتير
الوكيل .. ممكن اعرف اسم المدينة ؟!!
علي .. مدينة المختار سيتي
الوكيل .. اها .. مدينة المختار دي مش اللي وقع فيها عمارتين وراح ضحيتها ٥٠ شخص ؟!!
علي .. ايوة
الوكيل .. الكلام دا كان من حوالي ....
علي .. سنتين وكام شهر يا فندم
الوكيل .. فعلا !! بعد وفاة المرحومة بشهرين تلاته !!
علي .. ايوه .. مظبوط
الوكيل .. وهي سمية مراتك كانت المسئولة عن المشروع ده
علي .. للأسف
الوكيل .. امممم .. طيب يا باش مهندس .. ممكن تتفضل دلوقتي وانا لو عوزتك هبعتلك تاني بس من فضلك وقع علي اقوالك
علي .. حاضر
وينصرف علي وينظر له الوكيل نظرة ذات معني ويبدوا انه بدأ ينتابه الشك من ناحيته ثم يدخل مازن محمد الغندور ابن المرحوم الغندور صاحب شركات العناني للأستيراد والتصدير .

تكملة البارت بعد قليل
[١٣/‏٦ ٥:٢٨ م] محمد مالك: الوكيل .. اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك
مازن .. مازن محمد الغندور .. ٤١ سنة .. صاحب شركات العناني للأستيراد والتصدير .. ساكن في حدائق الاهرام نمرة ١٨
الوكيل .. حضرتك قد سبق استدعائك بمعرفة ضابط القسم للتعرف علي سيدة اثبتت تحريات المباحث انها السيدة حنان احمد الجريتلي المتهمة بقتل السيد محمد الغندور صاحب شركات العناني للأستيراد والتصدير واختلاس مبلغ مليون و ٢٠٠ الف جنيه من خزانته الخاصة داخل غرفة نومه بڤيلته وانه عندما تم مواجهتك بالسيدة محل الضبط قمت بالتعرف عليها واكدت انها فعلا السيدة حنان احمد الجريتلي ..حصل ؟!!
مازن .. حصل.. ايوا هي حنان .. انا اعرفها من وسط مليون واحدة
الوكيل .. ممكن اعرف ملابسات الحادث ايه ؟
مازن .. حنان دي كانت السكرتيرة الخاصة ل بابا الله يرحمه وكانت دراعة اليمين في كل حاجة مكنش يروح مكان الا وهي معاه .. دايما كانت معاه في كل مشاويره المتعلقة بالشغل ودا كان بسبب ذكائها الشديد وقدرتها العجيبة والغريبة علي الاقناع وحسن التصرف في كل الامور اللي كان بيعود علي الشركة بتائج ايجابيه ودا خلاها طبعا محل ثقة من الوالد واعتماد شبة كلي عليها في كل الامور المتعلقة بالشركة ونشاطها .. لكن للأسف قصاد كل الصفات الحلوة دي كان عندها صفات تانية بس سيئة جدا ودي اللي كانت دايما بتحاول اخفائها عن الجميع .. كانت انانية وانتهازية وعندها حب التملك .. استغلت ثقة بابا فيها واعتماده وقدرت تلف عليه وتخليه يتعلق بيها ونجحت انها تقيم علاقة غير شرعية معاه وبعد كدا عرفت انها كانت حامل منه ولما طلبت انه يتجوزها بصفة رسمية وينسب الولد رفض بشدة وقالها انها بالنسبة له مجرد نزوة عابرة ف طبعا حبت تتنتقم منه .. وفي يوم ١٥/ ١٢ / ٢٠١٦ عرفت ان بابا مات مقتول واتسرق من خزنته مبلغ كبير والتحريات بعد كدا اثبتت ان الفاعل هي حنان .. والدليل انها اختفت منذ الواقعة ولسة ظاهرة دلوقتي
الوكيل .. هو الوالد اتقتل بالليل ولا بالصبح ؟!!
مازن .. هو تقرير الطب الشرعي بيقول ان الحادث تم ما بين الساعة ٧ و ٨ مساء
الوكيل .. ٧ و ٨ دا معناه ان المرحوم اتقتل يوم ١٤ / ١٢ ؟
مازن .. مظبوط .. لأني انا عرفت بالصدفة لما رحت تاني يوم الصبح الفيلا ولقيت المرحوم ميت في سريره وغرقان في دمه
الوكيل .. ليه هو انت مش قاعد مع المرحوم في الفيلا ؟!!
مازن .. لا انا وماما ومني اختي قاعدين في فيلا تانية بحدائق الاهرام .. لكن الحادثة كانت في الفيلا بتاعة الزمالك اللي قاعد فيها بابا .
الوكيل .. ووقت الحادث مكنش في خدامين في البيت ؟!!
مازن .. لا .. بابا متعود دايما لما يحب يقضي سهره حمرا يمشي الخدامين من البيت
الوكيل .. تمام .. يعني انت متأكد ان المتهمه اللي انت شفتها دي هي حنان احمد الحريتلي مش سمية عبد الحميد المنسي ؟!!
مازن .. انا معرفش مين سمية دي ؟! بس انا متأكد طبعا ان دي حنان وعندي في الشركة ملف الخدمة بتاعتها لسة موجود ممكن اجيبه لسعتك في كل الورق والصور اللي تخصها
الوكيل .. ياريت اكون ممنون .. تحب شفتها تاني لو مش متأكد ؟!!
مازن .. يا فندم انا متأكد ان دي حنان والتحريات اكدت ده .. يعني مفيش مجال للشك
الوكيل .. طيب امضي علي اقوالك

تكملة البارت بعد قليل
[١٤/‏٦ ١٠:١٨ ص] محمد مالك: ثم نعود الي عبد الحميد المنسي الذي يجلس مع زوجته ام سمية وتدعي اعتماد وقد اصبح في حيرة شديدة من امره
اعتماد .. معقول يا عبد الحميد !! معقول اللي ماتت واندفنت دي مش سمية بنتي ؟!!
عبد الحميد .. بتقولي ايه بس يا اعتماد !! طبعا سمية وانا وعلي جوزها اتعرفنا عليها
اعتماد .. امال البنت دي مين ؟!!
عبد الحميد .. دي بنت نصابة وتحريات الشرطة اكدت انها واحدة اسمها حنان كانت بتشتغل سكرتيرة في شركة استيراد وتصدير وقتلت صاحب الشركة وسرقة فلوسة وهربت
اعتماد .. طب هي ليه قالت انها سمية ؟!! واشمعني بنتي واختارت انها تكون هي ؟!! وبعدين انت قلت انها قالت علي حاجات محدش يعرفها غيرنا !! دا غير الشبة الكبير اللي بينها وبين سمية
عبد الحميد .. عادي يخلق من الشبة اربعين زي ما بيقولوا وحكاية الحاجات اللي محدش يعرفها غيرنا .. جايز تكون سمية حكت لحد بيها وجايز اصلا البنت دي تكون تعرف سمية معرفة شخصية وعرفة ان سمية ماتت فأختارت شخصيتها عشان تظهر بيها لأنها اقرب واحدة للشخصية دي
اعتماد .. انا عايزة اشوف البنت دي يا عبد الحميد .. جايز تطلع سمية بنتي .. قلب الام مش هيكدب ابدا وهعرف اذا كانت بنتي سمية ولا لا
عبد الحميد .. بطلي التخاريف دي يا اعتماد بنتك ماتت خلاص .. اما البنت دي اكيد وراها مصيبة كبيرة وهنعرف حكايتها قريب ان شاء الله
ثم نعود الي علي الذي يجلس مع زوجته ميساء وهما ايضا في حيرة شديدة
ميساء .. انت متأكد ان دي سمية ؟!!
علي .. مش عارف !! بس عندي احساس كبير بيقول ان دي سمية .. نفس الشكل .. نفس الاسلوب .. دا غير انها بتتكلم بثقة كبيرة انها هي سمية
ميساء .. طب واللي ماتت دي مين ؟!!
علي .. مش عارف .. انا متلخبط ع الاخر ومش قادر اركز من ساعة ما جت لحد هنا وشفتها.. طب ما انتي كمان شفتيها
ميساء .. ايوة هي فعلا تشبه لها جامد .. طب انت مش بتقول انها طلعت واحدة اسمها حنان متهمه في قضية قتل وسرقة وهربانه بقالها ٣ سنين ؟
علي .. ايوه
ميساء .. طب بتقول ليه دلوقتي انها سمية؟!!
علي .. انا بقول انها تشبه سمية مراتي
ميساء .. لا .. انت قلت انا احساسي بيقول انها ممكن تكون سمية .. علي .. انت في حاجها مخبيها عني ؟!!
علي .. هخبي ايه بس يا ميساء !! ارجوكي سيبيني لوحدي دلوقتي
[١٤/‏٦ ١٢:٢٦ م] محمد مالك: ونعود الي وكيل النيابة حيث يدخل الضابط هاني الذي تولي التحقيق مع سمية في مديرية الامن ومعه التحريات التي طلبها وكيل النيابة.
هشام .. هاني باشا .. اتفضل .. ايه الاخبار ؟
هاني .. انا رجعت وعملت تحريات تانية زي ما حضرتك طلبت بس المري دي اكتشفت حاجة غريبة جدا
هشام .. ايه هي ؟!!
هاني .. اولا البصمات اللي احنا لقيناها علي كاسات الخمرة والخزنة المفتوحة في اوضة نوم محمد الغندور القتيل والسكين المستخدم في الحادث مطابقة فعلا للبنت اللي في الحجز دلوقتي .. لكن الجديد بقي لما رحت شركة مازن وطلبت اني ادخل مكتب السكرتيرة حنان احمد الجريتلي من باب الفضول وزي ما يكون في حاجة غريبة خلتني اروح المكتب في التوقيت عشان اكتشف الحاجة دي ومن حسن الحظ ان مازن قالي ان المكتب زي ما هو وانه محدش بيدخله ابدا من ساعة الحادثة ودخلت فعلا المكتب وانا بدور بقي في الادراج لقيت شهادة من طبيب نساء وتوليد بتاريخ ٢٠ /٦ /٢٠١٦ ومعاها اشعة تليفزونية والواضح من الادوية اللي مكتوبه انها ادوية حمل والشهادة بأسم حنان الجريتلي .. والمفاجأة بقي اني اخدت بعض الادوات المكتبية والاوراق والمج الخاص ب حنان ورفعت البصمات اللي عليه وطابقتها بالبصمات اللي كاسات الخمرة والخزنة المسروقة والسكينة لقيتها مش هي نفس البصمات !!
الوكيل .. اولا روشتة الكشف دي اكيد صحيحة لأن مازن قال ان حنان كانت حامل من محمد الغندور وطلبت منه يتجوزها ويعترف بالولد وهو رفض وقالها انها مجرد نزوة عابرة ودا الدافع الرئيسي ورا قتله .. اما بالنسبة للبصمات اللي مطلعتش نفس البصمات اللي علي الاداة المستخدمة في الجريمة او الخزنة المسروقة .. جايز يكون حد دخل المكتب بتاع حنان لأي غرض فباتالي تركت بصماته في كل حته
هاني .. بس مازن اكد ان محدش دخل المكتب دا نهائي من ساعة الحادثة ومفتاح المكتب معاه شخصيا
هشام .. خلاص ممكن تكون بصمات مازن
هاني .. لا مش بصمات مازن احنا اخدنا بصماته قبل كدا
هشام .. اصل كلامك ده مالوش غير معني واحد ؟!!
هاني .. لو في تفسير تاني عند حضرتك .. قلي
هشام .. يعني قصدك تقول ان البنت المقبوض عليها دي مش هي حنان اللي احنا بندور عليها !! طب والبصمات بتاعتها اللي علي اداة الجريمة والخزنة المسروقة وكاسات الخمرة وصلت ليهم ازاي ؟!! وريني تاني الروشتة دي .. انت مش ملاحظ حاجة ؟!!
هاني .. زي ايه سعتك ؟!!
هشام .. مكتوب في الروشتة تاريخ الحمل ١٢ /٥ /٢٠١٦ ولو حسبنا المدة من التاريخ ده لحد يوم ارتكاب الجريمة في ١٤ / ١٢ /٢٠١٦ هتكون مدة الحمل ٨ شهور ودي المدة المثبوته في تقرير المستشفي بعد مناظرة جثة سمية عبد الحميد المنسي اللي هو نفس اليوم اللي عملت فيه سمية حادثة العربية
هاني .. سعتك قصدك تقول ان اللي عملت الحادثة هي حنان احمد الجريتلي ؟!!
مش سمية عبد الحميد المنسي ؟!!
هشام .. عندي اقتناع كبير بده
هاني .. يعني في الحجز دي ممكن تكون فعلا سمية !!
هشام .. ايوه وتم استغلال الشبة الكبير اللي بينها وبين حنان عشان يوهمونا ان سمية ماتت وحنان هربت بعد ما فعلت حريمتها
هاني .. طب ليه ؟!!
هشام .. انا عرفت من علي ان سمية كانت مسئولة عن مشروع سكني راح ضحيته ٥٠ شخص عشان المساكن وقعت علي اصحابها وده كان في توقيت مقارب جدا لحادثة سمية
هاني .. افهم من كدا ان قصة اختطاف سمية واحتجازها ٣ سنين قصة حقيقية وان الحادث بتاع الدائري ده مدبر عشان يقولوا ان سمية ماتت وبالتالي متتحاكمش علي الناس اللي ماتت او تقول كلام يصر ناس تاني
هاني .. الناس دي اللي هما خطفوا سمية ودبروا حادث حنان .. يعني ضربوا عصفورين بحجر
هاني .. بس السؤال هنا .. طب لو كانوا عايزين يخلصوا فعلا من سمية ليه مقتلوهاش بالفعل !! ليه حجزوها ٣ سنين وبعد كدا سابوها ؟!!
كان الاولي يقتلوها لو هي فعلا مصدر قلق ليهم ؟!!
هشام .. ما هو دا اللي انا عاوز اعرفه .. بس اللي انا متأكد منه ان سمية وحنان يعرفهم شخص واحد وهو اللي ورا اللغز دا كله
هاني .. يا تري يكون مين ؟!!
هشام .. اكيد هنعرف .. ابعت دلوقتي هاتلي سمية من الحجز
هاني .. خلاص يا فندم خليتها سمية ؟!!
هشام .. انا متأكد انها سمية .. ابعت هاتهالي واستدعيلي كمان زين صاحب شركة النور للمقاولات انا عندي احساس كبير ان حل اللغز عنده وعايزك قبل ما تجيبة عندي تعملي زيارة لحد الشركة عنده زي ما عملت مع حنان بالظبط يمكن تلاقي حاجة تفيدنا في القضية
هاني .. تحت امرك يا فندم بعد ازنك
تكملة البارت بعد قليل
[١٥/‏٦ ١٢:٤٩ م] محمد مالك: ويتم استدعاء سمية للمثول امام وكيل النيابة ومواجهتها بأقوال علي وعبد الحميد ومازن ..
هشام .. ياتري ايه تعقيبك بعد ما عرفتي ان المستشار عبد الحميد والمهندس علي مصرين علي اقوالهم ان سمية ماتت من ٣ سنين وانتي مجرد واحدة منتحلة شخصية سمية ؟!! وكمان مازن ابن القتيل مُصّر ان انتي حنان احمد الجريتلي السكرتيرة اللي قتلت ابوه وسرقت فلوسة .. وغير ده التحريات والبصمات اللي بتؤكد ان انتي هو الشخص اللي قتل رجل الاعمال محمد الغندور وفتح الخزنة وسرق منها الفلوس
سمية .. كل دا كلام فاضي علي الاقل بالنسبة لي .. لأني انا عرفة ومتأكدة ان كل دا محصلش لأني باختصار شديد اسمي سمية عبد الحميد المنسي وهفضل سمية عبد الحميد المنسي ولا شهود ولا تحريات ولا بصمات هتغير من شخصيتي في حاجة ولو الكل مش مصدقني .. كفاية عليا اني مصدقة نفسي
هشام .. بس انا مصدقك يا سمية
سمية تتعجب من الوكيل عندما قال تلك الجملة
هشام .. متستعجبيش .. انا كنت في الاول شاكك في كلامك لكن انا دلوقتي اتأكدت انك فعلا سمية
سمية .. واتأكدت ازاي ؟!!
هشام .. اولا .. الملحوظة بتاعتك بخصوص المرحومة اللي هي المفروض سمية اللي اتوفت في الحادث ازاي تكون حامل في ٨ شهور وعمر اولادها التوأم مكملش ٦ شهور !! والحاجة التانية بتفتيش مكتب السكرتيرة حنان تم العثور علي روشتة طبية من طبيب امراض نساء بتؤكد ان المذكورة كانت حامل في طفل ولما حسبت المدة من بداية تاريخ الحمل المكتوب في الروشتة وتاريخ الوفاه بسبب الحادث تبين فعلا ان عمر الحمل ٨ شهور .. دا غير ان مازن ابن القتيل اكد ان فعلا السكرتيرة حنان كانت حامل من ابوه وانه دافع القتل هو رفضه الزواج بها والاعتراف بالطفل اللي كانت حامل فيه
سمية .. يعني قصدك تقول ان سمية هي اصلا حنان ؟!!
هشام .. دا احتمال كبير .. واللي اكد الاحتمال ده انه تم رفع بصمات موجودة علي ادوات متعلقة ب حنان ومطابقتها بالبصمات الموجودة علي الاداة المستخدمة في الجريمة والخزنة المسروقة طلعت مش نفس البصمات .. بس عشان اتأكد من الموضوع ده انا هعرضك علي الطب الشرعي عشان اعرف اخر حمل ليكي كان امتي بالظبط .. بصي يا سمية انا قلتلك لو ليكي حق انا مش هسيبك بالعكس هدافع عنك لحد ما تاخدي حقك .. وفي حاجة تانية كمان المستشار عبد الحميد وعلي جوزك بيقولوا انهم اتعرفوا علي الجثة من وحمة بالبطن .. انتي عندك فعلا وحمة بمنطقة البطن
سمية .. تمام .. هنثبتها برضوا في تقرير الطبيب الشرعي .. وفي حاجة تانية وانا متأكد ان دي الدافع الرئيسي ورا كل اللي حصل ده
سمية .. ايه هي ؟!!
هشام .. انتي لما كنتي شغالة في الشركة كنتي فعلا مشرفة علي المشروع السكني اللي راح ضحيته ٥٠ شخص
سمية .. ايوا للأسف انا كنت المدير التنفيذي للمشروع وعلي كان المهندس المشرف علي التنفيذ بس كل الورق انا اللي كنت بمضي عليه ولما حصلت المشكلة دي واكتشفت ان في خطأ مقصود تم في تنفيذ المشروع وانه غير مطابق للمواصفات عشان كدا وقعت الابراج علي اصحابها ساعتها عملت مشكلة كبيرة مع مستر زين صاحب الشركة وقلت اني انا هبلغ النيابة عشان يعرفوا مين المتسبب في ده
هشام .. وايه اللي حصل بعد كدا ؟
سمية .. مفيش ملحقتش .. كنت اتخطفت !!
هشام .. طب ودا يوحي ليكي بإيه ؟
سمية تفكر قليلا ثم نري الدهشه علي وجهها .. قصدك تقول ان زين له علاقة بخطفي وبكل اللي حصل ده ؟!!
هشام .. وعلي جوزك كمان
سمية .. علي !! لا مش معقول .. علي اقسم انه مكنش يعرف ان حصل غش في المواصفات .. علي مظلوم زيي
هشام .. علي جوزك كان مرتبك جدا وانا بحقق معاه وزي ما يكون بيحاول اخفاء سر كبير .. لأنه كان ببجاوب علي كل سؤال بحذر شديد وبعد تفكير كمان
سمية .. معقول علي جوزي ابو ولادي يعمل فيا كدا ؟!!
هشام .. توقعي اي شئ .. الدنيا اتغيرت جدا يا باش مهندسة والنفوس طغت وبقي الظلم والعدوان والانانية عنوان رئيسي في حياة ناس كتير .. ع العموم الحقيقة قربت توضح خلاص وعشان نحط علي وابوكي قدام الامر الواقع هطلب عمل تحليل dna لاثبات نسبك لابيكي من عدمه واثبات نسب اولادك ليكي من عدمه وبكدا انا جمعت كل الخيوط اللي اقدر اساعدك بيها واكشف الحقيقة واعرف مين الشخص الحقيقي اللي ورا ده وايه الدافع ل كدا ؟!!
ويتم استعداء زين صاحب شركة النور للمقاولات للتحقيق معه وتم عمل مواجهه بينه وبين سمية فأنكر معرفته لها وادّعي انها واحدة شبيهه لها وان سمية ماتت ولكن اكتشف وكيل النيابة اثناء التحقيق ان سمية قدمت للمحاكمة بتهمة القتل العمد بسبب بناء عقارات مخالفة للمواصفات مما ادي الي انهيارها وموت ٥٠ شخص ولكن سقطت عنها التهمه بالوفاه فتأكد حينها وكيل النيابة انه قد تم تدبير حادث الاختطاف ل سمية واحتجازها طوال تلك السنوات الثلاث وفي نفس الوقت تعرضت حنان لحادث سير وتم التعرف عليها علي انها سمية وبذلك يضمن زين ان سمية لن يتم التحقيق معها لأنه لو حدث ذلك ستنطق سمية بكل ما تعرفة ويتعرض زين للمسائلة القانونية ومن المحتمل ان يدان هو الاخر .. حيلة ذكية فعلا ولكن هل زين له علاقة ب حنان سكرتيرة محمد الغندور ؟!!
تكملة البارت بعد قليل
[١٥/‏٦ ٣:٣٣ م] محمد مالك: هذا ما حاول اكتشافه وكيل النيابة هشام وبالفعل توصل الي الحقيقة فبعد ان قام باستدعاء زين والتحقيق معه لعب زين معه لعبة القط والفأر فهو بارع في فن المراوغة ولكن هشام استطاع الايقاع به في الفخ لأنه تيقن ان زين هو الرأس المدبرة لما حدث فقد قام الضابط هاني بتفتيش شركة زين ولم يحصل علي شئ ولكن هشام امره بتفتيش منزل زين اثناء مثوله امامه للتحقيق وخاصة حجرة المكتب وغرفة النوم فعثر علي مجموعة من الصور المختلفة تجمعه ب حنان ومجموعة من الصور ل سمية بل وعثر ايضا علي سلسلة من الذهب بها قلب بداخله صورة تجمعهما معا وايضا ملابس حنان التي كانت ترتديها وقت الاختفاء بل وعثر ايضا علي البطاقة الشخصية ل سمية وكارنيه النقابة وايضا البطاقة الشخصية لحنان وبعض روشتات طبية من طبيب امراض نساء وتوليد وبعض المتعلقات الشخصية ل حنان كأدوات للمكياج وغيرها وتم استدعاء طبيب النساء والتوليد والذي اقر ان هناك سيدة تدعي حنان احمد الجريتلي كانت تعتاد زيارته دائما لتتابع حملها وان سبب معرفتها به هو السيد .. زين الدين عبد السلام صاحب شركة النور للمقاولات وهو من طلب منه ان يتابع حملها .. تأكد وكيل النيابة ان زين علي معرفة وطيدة بحنان وتم ارسال الادوات الخاصة ب حنان الي البحث الجنائي لفحص البصمات التي عليها فتبين ان هناك بصمه منهم تطابق البصمات التي تم رفعها من علي الادوات المكتبية والاوراق والمج داخل مكتب .. وبذلك تأكد وكيل النيابة ان هذه البصمة هي بصمة حنان وجاء تقرير الطب الشرعي يثبت ان سمية قد حملت مرة واحدة وانها لم تحمل بعدها منذ ثلاث سنوات وانها فعلا ابنة المستشار عبد الحميد المنسي وان طارق ومرام اولادها .. لقد وضحت الحقيقة كاملة وبمواجهة مازن بتلك الحقائق خر واعترف بجريمته وانه هو المدبر لذلك وانه كان علي علاقة غير شرعيه ب حنان وانها حملت منه سفاحا واراد ان يستغل ذلك ليبتز الملياردير محمد الغندور الذي كانت بينهما عداوة شديدة وطلب من حنان ان تقول ل محمد الغندور ان ما بداخل احشائها ابنه وانها تريد ان يتزوجها ويعترف به فوافق في الاول لأنه كان يحبها ولكن بعد ذلك اكتشف الحقيقة وانها كانت لعبة لابتزازه فأضطر زين ان يتخلص منه فأتفق مع حنان ان تقتله وتسرق الخزنه حتي لا ينكشف سرهما وبعد ان نفذت المطلوب حضرت اليه حتي يهربا سويا كما وعدها وطلب منها ان تغير ملابسها وترتدي ملابس سمية التي خطفها في نفس الوقت واحتجزها في مكان مهجور لحين الانتهاء من تحقيقات النيابة في واقعة انهيار ابراج سكنية راح ضحيتها ٥٠ شخص وارتدت حنان ملابس سمية بحجة انها تغير من شكلها وايضا نظارة سمية واستدعي امرأة خبيرة بالوشم لعمل نفس الوشم الذي علي بطن سمية وكل هذا وحنان تظن انه يريد ان يجعلها متنكره وهي لا تعلم انه يعد لها العدة للتخلص منها وطلب منها قيادة السيارة الخاصة بسمية وان تسبقة الي فيلته الاخري لأخذ بعض الاشياء قبل الذهاب الي المطار وان تسرع قدر الامكان وبطريقة فنية استطاع ان يعطل فرامل السيارة فلم تستطيع حنان التحكم بالسيارة بعد ان قام بتحريض اثنان من امهر السائقين بالتضييق عليها علي الطريق الدائري وبالفعل نجحا في افقاد حنان توازنها وتحكمها بالسيارة فوقع الحادث وماتت حنان والفاجأة الكبري ان كل ذلك تم تحت اشراف المهندس علي سعيد زوج سمية المتسبب الرئيسي في حادثة انهيار الابراج السكنية لأنه المهندس المشرف علي تنفيذ المشروع ولكن حقده الدفين وغيرته من زوجته لأنها كانت اصغر منه سنا ولكنها اكثر منه مهاره وتفوق جعلها تصل لمستوي اعلي منه في الشركة بالاضافة الي انعدام الضمير وحب المال لديه جعلها يوقع بزوجته في هذا الفخ ولكنه طلب من زين الا يقتلها لأنها زوجته وام اولاده فهو لا يريد ان يشعر بالذنب تجاهها فقد اكتفي ان يحبسها عن العالم طنا منه ان هذا افضل من قتلها ووافق زين علي ذلك وهو يعلم جيدا ان لم يقتل سمية فستموت حتما داخل محبسها وساعده في تنفيذ مخططه الشبة الكبير بين حنان وسمية ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. تكتشف زوجة زين بمحض الصدفة ان زين له علاقات محرمة وانه كان علي علاقة بسيدة تدعي حنان وانه قد دبر حادث لقتلها وانه يخبئ امرأة اخري في مكان مهجور فأرادت معاقبته علي خيانته لها برغم انها سبب نجاحه وشهرته وايضا كل ما يملك من ثروته فأمرت بإخلاء سراح سمية والتي قرر ان يحبسها للأبد وهي تعلم انه بمجرد اطلاق سراحها سينكشف سره اما علي استطاع ان يضلل الجميع وخاصة والد ووالدة سمية ويقنعهم ان الجثة التي قامت بالحادث هي جثة سمية .. ولكن مهما طال ليل الباطل لابد من بزوغ شمس الحقيقة .. وظهر الحق وقُدم زين وعلي للمحاكمة والتي قضت باعدام زين وعلي بعدة تهم منها بناء مخالف للمواصفات مما اسفر عن تهدم المباني وسقوط ضحايا .. التحريض علي قتل الملياردير محمد الغندور .. قتل السكرتيرة حنان احمد الجريتلي عمدا مع سبق الاصرار والترصد .. خطف انثي واحتجازها طوال ٣ سنوات .. تضليل العدالة واخفاء الحقيقة .. وخرجت سمية بعد ان حكمت المحكمة ببرائتها وعادت الي احضان ابيها وامها وعاد اليها اولادها وظلت تلك الحادثة عالقة في ذهن سمية وكأنها كابوس فظيع حلمت به مدة طويلة ظلت ٣ سنوات.
انتهت قصتي ولم تنتهي محبتي ..

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات