القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

التفاصيل كاملة : النيابة العامة: قضية إسراء غريب قيد التحقيق وتقرير الطب الشرعي لم يُصدر

النيابة العامة: قضية إسراء غريب قيد التحقيق وتقرير الطب الشرعي لم يُصدر

باشرت النيابة العامة في مدينة بيت لحم إجراءات التحقيق في وفاة الفتاة اسراء غريب في مدينة بيت ساحور بمحافظة بيت لحم بناء على البلاغ الوارد من الشرطة بوصول جثة الفتاة الى مسشفى بيت جالا الحكومي في محافظة بيت لحم.

وأشارت في بيان لها، إلى أنها باشرت بإجراء الكشف الظاهري على الجثمان، وصدر قرار باحالتها للطب الشرعي لاجراء الصفة التشريحية عليه وفق الاصول، كما تم السماع لإفادات الشهود وجمع الأدلة والبينات الاولية  والتحقيق وفقا للوقائع والملابسات.

واكدت النيابة العامة، على أن التحقيقات في القضية لا زالت جارية، وتقرير الطب الشرعي لم يصدر بعد.

وأهابت النيابة، بالمواطنين عدم نشر أو تداول أي معلومات أو تفاصيل أو أسماء أشخاص حول القضية عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حفاظا على سير إجراءات التحقيق والتأثير على الرأي العام.

وأكدت على أن أروقة النيابة العامة مفتوحة للتعامل بجدية مع اية معلومة من شأنها اظهار الحقيقة واحقاق العدل.

وشددت النيابة العامة على ضرورة عدم التعامل ونشر أية أخبار أو منشورات تمس خصوصية الفتاة وعائلتها، لما فيها من مساس بالخصوصية والكرامة الانسانية، ووجوب الحفاظ على سرية اجراءات التحقيق .

تسجيل لصراخ "اسراء غرّيب" قبل وفاتها يُحير الجميع.. الصحة والشرطة: لا تعليق
تصدر هاشتاج "كلنا إسراء غريب" موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأكثر من 60 ألف تغريدة تفاعلاً مع قضية وفاة الفتاة الفلسطينية اسراء غريب (21 عاماً).

وطالب النشطاء، بالقصاص لابنة بلدة بيت ساحور الواقعة قضاء بيت لحم، مؤكدين أنها قُتلت ولم تمت بشكل طبيعي وفق رواية عائلتها.

وبعد وفاة إسراء، انتشرت روايتين لقصتها، الأولى تقول إن الوفاة طبيعية إثر اضطرابات عقلية، والثانية تقول إن أخاها قتلها عمدًا بعد تعذيبها.

لكن التسجيلات التي انتشرت عبر "تويتر"، ونُسبت إلى مُمرضة قامت بتسجيل استنجادات إسراء وصراخها جراء تعرضها لعنف شديد من أسرتها، تتنافى مع الرواية الأولى.

رواية العائلة 
وانتشر بيان نُسب للعائلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه: "في ذات الوقت نفسه وحالة الحزن التي تخيم على العائلة فوجئنا بما يتم تناقله على منصات التواصل الإجتماعي من تناقل الشائعات المغرضة وتضخيم الحدث كان لابد من توضيح عدة أمور للرأي العام".

وأضاف البيان: "ان ما حصل مع فقيدتنا انها كانت تعاني من حالة نفسية وإضرابات عقلية أدى الى سقوطها بفناء المنزل يوم الجمعة مساءا بتاريخ 9-8-2019 على اثره تم نقلها الى مستشفى الجمعية العربية في بيت لحم وتم معاينة الإصابة والكدمات وتبين بوجود كسر في العمود الفقري والذي بدوره استدعى نقلها الى مستشفى بيت جالا الحكومي من أجل الحصول على التحويلة الطبية الى مستشفى آخر لأجراء العملية إلا أنه وبالكشف عن الحالة الصحية من قبل أكثر من طبيب مختص تقرر أنها ليست بحاجة الى إجراء العملية في الوقت الحالي لصغر سنها والاكتفاء بتناول الأدوية".

وأضاف البيان: "بالرغم من التصرفات الخارجة عن الإرادة من جراء الحالة المرضية التي كانت تعاني منها استدعى خروجها من المستشفى من قبل العائلة واستكمال العلاج بالمنزل إلا أنه وبعد خروجها لم تمكث كثير حتى وافتها المنية إثر تعرضها لجلطة وصلت الى المستشفى متوفية وتم نقل جثمانها إلى معهد الطب العدلي في أبو ديس لتشريح الجثة وبانتظار نتائج التقرير الطبي والذي سيصدر عن الجهات الرسمية المختصة".

وتابعت العائلة: "في ذات الوقت فأن عائلة غريب في الوطن والشتات تشجب وتستنكر بأشد عبارات الشجب والاستنكار ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وتناقل الاشاعات وتراشق الإعلامي وتهويل وتضخيم الحدث وضرب نسيج الاجتماعي في العائلة".

وتابع البيان: "سنقوم بملاحقة القانونية والعشائرية لكل من ينشر ادعاءات كاذبة حول ظروف وفاة الفقيدة وبذات الوقت نطالب الشرطة الفلسطينية والقضاء الفلسطيني باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكل من يثبت عليه تهمة التشهير وبث الشائعات".

في هذا السياق، لم يتسنى لـ "دنيا الوطن" التأكد من صحة البيان المنسوب للعائلة والذي نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي وجرى تداوله من قبل النشطاء.

رواية أخرى 
لكن الرواية الثانية التي سردها أصدقاء الفتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قالوا خلالها إن القصة لها جذور، بدأت حينما تقدم شابا لأسرتها لخطبتها، وثم خرجت برفقة شقيقتها وبعلم والدتها للتعرف عليه بشكل أوسع بإحدى مطاعم المدينة، وقاموا بالتقاط فيديو قصير نشرته عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، وثم قامت إحدى قريباتها التي شاهدت الفيديو بإخبار والدها وأشقائها، الذين شعروا بدورهم أن ما فعلته الفتاة بمثابة تحريضا شديدا على سمعة العائلة بخروجها مع الشاب دون إكمال عقد القران.

وقالت إحدى صديقاتها، إن "والد إسراء وأشقائها ضربوها بشكل مبرح، ورفضوا خطبة الشاب" كما أخبرتها إسراء.

وأضافت: "قد تكون إسراء فارقت الحياة أثناء محاولتها الهرب من العنف الذي تعرضت له حين قفزت من منزلها، لكن ثمة من أوقف قلبها بالاعتداء عليها والتحريض عليها منذ فترة طويلة".

كانت إسراء غريب تعمل في مجال المكياج والموضة كخبيرة تجميل في منزلها، ولها طموحات كبيرة وآمال في أن تصبح رائدة في مجالها، بحسب صديقتها.

بدورها، تواصلت "دنيا الوطن" مع وزارة الصحة الفلسطينية التي نفت علمها بوجود الحادثة، مشيرةً إلى أنه لا يوجد أي تفاصيل لدى الوزارة بهذا الشأن حتى اللحظة.

كما تواصلت "دنيا الوطن" مع الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، العقيد لؤي ارزيقات، الذي أكد بدوره وجود جثمان لدى الطب الشرعي من أجل التشريح.

ورفض ارزيقات، تقديم أي تفاصيل حول القضية، مبيناً أن الملف طرف النيابة العامة، وأن أي تعليق عليه يجب أن يصدر من مكتب النائب العام.

عائلة "إسراء غريب" لـ"دنيا الوطن": كانت "ملبوسة"ولهذا كانت تصرخ بالفيديو المُنتشر
كشفت عائلة الفتاة اسراء غريّب من مدينة بيت لحم، ما قالت إنه الأسباب الحقيقية لوفاتها، مبينةً حقيقة الفيديو الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد محمد صافي، زوج شقيقة إسراء، المتحدث باسم العائلة، لـ "دنيا الوطن"، أن الفتاة توفيت نتيجة إصابتها بجلطة دماغية مجهولة السبب.

وأضاف صافي: "مواقع التواصل الاجتماعي التي تداولت الفيديو والمعلومات لا تملك المصداقية، حيث استقت الأخبار من صفحة تابعة لأشخاص مجهولين، وقدمنا شكوى على هذه الصفحات، ولكن ذلك يحتاج إلى مراسلات دولية حتى يتم إغلاقها".

وتابع صافي: "هذه الصفحة قائم عليها أشخاص من داخل وخارج الوطن، يخدمون مصالح خارجية، والتي تناولت معلومات بأنه تم تعذيب إسراء وتم قتلها، وهي لا تمت للمصداقية بصلة".

وكشف صافي، أنه "تم نقل إسراء للتشريح المبدئي، وتم ابلاغ العائلة بأنها توفيت إثر جلطة، نافياً وجود شبهة جنائية، أو أي كدمات على جسدها أو تضرر في أحد الاعضاء، مؤكداً أن العائلة تريد معرفة سبب الجلطة".

وأشار إلى أنه تم إرسال تقرير طبي إلى المملكة الأردنية الهاشمية، لمعرفة سبب الجلطة، منوهاً إلى أنه لا يوجد إمكانيات بمستشفيات الضفة الغربية، مؤكداً في الوقت ذاته أنه في يوم الخميس المقبل، سيتم التعرف على سبب الجلطة، وبين صافي أن النيابة العامة والشرطة الفلسطينية لا تستطيعان التصريح قبل وصول تقرير التشريح.

وفيما يتعلق بالتسجيل الصوتي الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر به صوت صراخ اسراء، أوضح صافي، أن وزارة الصحة الفلسطينية هي من تتحمل مسؤوليته.

وبين أن التسجيل الصوتي صدر في أول يوم باتت فيه إسراء في  مستشفى الحسين، حيث أنها منقولة من الجمعية العربية؛ بسبب وجود كسر
في العمود الفقري.

وفي السياق، قال زوج شقيقة اسراء: "في مستشفى الحسين، يمنع مرافقة الرجال، حيث كانت والدتها برفقتها، حيث تم اعطاء إسراء ابرة مخدر حتى تستطيع النوم لمدة عشر ساعات، وغادرنا إلى منازلنا بعد أن اطمأننا عليها".

وأضاف: "إسراء كانت نائمة على السرير، ووالدتها كانت نائمة على الأرض، وبجانبها مرافقة لمريضة أخرى في نفس الغرفة، وطالبنا من المرافقة أن ترعى إسراء، حيث أصدرت دائرة الرقية الشرعية في بيت لحم إفادة للنيابة أثبتت أن اسراء كانت تعاني من لبس جان، حيث استيقظت وشرعت بالصراخ وكانت تقول أن هناك أشخاص يضربونها، وهذا من أعراض اللبس، ووالدتها أغمي عليها في اللحظة التي صرخت فيها اسراء".

وأضاف صافي: "إن سبب صراخ إسراء، أنها كانت تطالب بحضور الشرطة، لأنها كانت خائفة من وجود التمريض أمامها، فهذه الحالة مخيفة، حيث أن لديها حالة غير طبيعية، وبالتالي فإن المستشفى سمح بمرافقتها بعدد لا يقل عن أربعة أشخاص".

وكشف صافي مكان وزمان الوفاة قائلاً: "كانت اسراء في مستشفى الحسين في بيت لحم، حيث تم تحويلها من الجمعية العربية إلى هناك، وأقر الأطباء أنها لا تحتاج إلى عملية، وقمنا بإعادتها إلى المنزل حيث توفيت في تاريخ 22/8/2019".

وكانت وفاة إسراء غريب قد أثارت الضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب النشطاء بالقصاص لها  مؤكدين أنها قُتلت ولم تمت بشكل طبيعي كما تقول  رواية عائلتها.














هل اعجبك الموضوع :

تعليقات