القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

الجزء 18 : ذئب لايأكل إلا الأرامل .. 🌹 رواية ذئب تخصص ارامل 🌹

ذئب تخصص ارامل
البارت الثامن عشر
للكاتب المصري محمد مالك
اميرة تستسلم للثعبان الضخم الذي يلتف حول جسدها النحيل الذي انهكته الافكار والوساوس والالغاز التي لم تعرف اجابتها حتي الآن وادركت انها اصبحت هالكة لا محالة اغمضت عينيها وحبست انفاسها تنتظر التهام الثعبان لها وبعد مضي ثوان معدودة فتحت عينيها فلم تجد الثعبان !! اين ذهب ؟!! لا تدري .. فرت مسرعة من المكان وركبت سيارتها وهي في حالة يرثي لها .. انهيار عصبي وبكاء شديد .. لا تصدق ما رأت فمن تلك المرأة التي علي هيئة ذئب ؟!! وما علاقتها ب عبد الباسط ؟!! وما قصتها مع الارامل بالتحديد ؟!! اسئلة كثيرة ما زال يحيط بها الغموض ولكن الشئ الوحيد الذي تعلمه جيدا ان نهايتها قد اقتربت بالفعل .. هكذا قالت تلك المرأة المستذئبة لكي تتحرر !! ولكن تتحرر من ماذا ؟!! وما هي القوة التي يملكها عبد الباسط تجعله يفعل كل ذلك من افعال اقل ما تسمي بأنها افعال شيطانية !! ومن منحة تلك القوة؟!! عادت الي منزل ابيها فتعجب الاب عندما فتح الباب ووجدها ماثلة امامه ..
الاب.. اميرة !! هو انتي خرجتي امتي من المستشفي ؟!!
اميرة .. انا مخرجتش .. انا هربت
الاب .. هربتي !! ليه يا بنتي ؟!! انتي اعصابك تعبانه ومحتاجة تقعدي هناك شوية لحد ما تهدي
اميرة .. انا اعصابي تعبت هناك اكتر !! وبعدين انا عمري ما ههدي ولا هرتاح غير لما عبد الباسط يخرج من حياتي للأبد .. هو السبب في كل اللي انا فيه ده
الاب .. تاني يا بنتي الكلام ده ؟!! انتي عايزة تخربي بيتك وخلاص ؟!!
اميرة .. يا بابا انت مش فاهم حاجة .. عبد الباسط دا بني آدم شاذ وغريب وغامض لأبعد الحدود وبيعمل حاجات مفيش بشر بيقدر يعملها !! دا اذا كان بني آدم اصلا
الاب.. رجعنا للتهيآت تاني !! شوفتي بقي انك محتاجة تقعدي في المستشفي شوية لحد ما تخفي !!
اميرة .. انا مش بيتهيآلي !! انت مش عاوز تصدقني ليه؟! .. انا شفت عبد الباسط انهاردة بعنيا دول وهو بيبوس ايد ذئب بيتكلم بصوت واحدة ست وطلعلي تعبان كبير كان هياكلني بس اختفي فجأة ومعرفش راح فين !!
الاب متعجب بشدة .. شفتي ذئب بيتكلم وبصوت واحدة ست !! وكمان طلعلك تعبان كان هياكلك !! ودا حصل فين الكلام ده ؟!!
اميرة .. حصل في بيت في مكان مهجور في اسكندرية انا مشيت وراه عشان اعرف هو بيروح فين كل يوم اتنين !! واديني عرفت ..وسمعتهم بيقولوا كلام غريب مفهمتوش وانهم كمان ناويين علي قتلي
الاب .. كمان !! لا دا انتي حالتك صعبة اوي يا اميرة !! انا هكلم عبد الباسط
اميرة بغضب وانفعال شديد .. متتصلش بيه .. بقلك ده عاوز يقتلني ! انت مش عايز تصدقني ليه ؟!! احميني منه يا بابا ارجوك .. طلقني من الكائن دا اللي انا مش عرفة جنسه ايه ؟!! بشر ولا جن ولا ايه بالظبط ؟!! دا قتل ماما قدام عنيا ومعرفش قتلها ازاي . عشان كانت ناوية تقلي علي سر تعرفه عنه وبعدها بدقايق قالي مامتك بتتعشي مع باباكي في البيت !! عملها ازاي معرفش !!
الاب .. فعلا امك جت امبارح من عندك وقعدنا نتعشي سوا ..اينعم هي تعبانة شوية
اميرة تقاطعه .. مالها ماما ؟!!
الاب .. مش عارف .. ذاكرتها بعافية شوية وزي ما تكون ناسية حاجات كتير .. بتكلم معاها وهي تايهه خالص زي ما تكون في دنيا تاني
اميرة .. ايه !! زي ما قال بالظبط .. هو قالي كدا!!
الاب .. مين بس اللي قالك كدا يا اميرة ؟!!
اميرة .. عبد الباسط .. قالي ان مامتك هتكون ذاكرتها بعافية شوية .. عشان متفتكرش حاجة ومعرفش السر اللي مخبيه عني
الاب .. سر ايه بس .. دول شوية اجهاد مع امك بسبب التفكير والقلق المستمر عليكي .. روحي يا بنتي ادخليلها اوضتها
الاب .. لا حول ولا قوة الا بالله .. ايه اللي حصلك بس يا بنتي !!!
ثم يتصل ب عبد الباسط ويخبره بما قالت ويطلب منه الحضور ليأخذها مرة اخري الي المستشفي
اميرة مع امها في غرفتها والام لا تتذكر شيئا
اميرة .. انتي مش قلتيلي يا ماما ان مراته اللي قبل مني قالتلك علي حاجات كانت بتحصل معاها وانتي مكنتيش مصدقاها في الاول .. لكن بعد ما اتجوزني واتكررت معايا صدقتيها
الام .. حاجات ايه يا بنتي !! انا مفيش حد حكالي علي حاجة وانا اصلا معرفش مرتاته الله يرحمهم ولا ليا علاقة بيهم !!
اميرة .. ايه !! يا ماما افتكري كويس انتي قلتيلي انك تعرفي مراته المستشارة وحكتلك علي حاجات كانت بتحصل معايا
الام .. هو كان متجوز مستشارة !! صدقيني يا بنتي انا معرفش مرتاته اللي قبل منك كانوا بيشتغلوا ايه
اميرة .. نعم !! ولا تعرفي مهندسة الديكور اللي اسمها شريفة اللي كانت حامل وماتت قبل ما تولد بأيام .. انتي حكتيلي عنها
الام .. لا يا بنتي صدقيني .. وبعدين احنا مالنا بالاموات !! الله يرحمهم مطرح ما راحوا ..ليه تشغلي بالك بماضي مش بتاعك ؟!! صدقيني يا اميرة مش هتلاقي احسن من جوزك اصل وادب واخلاق.. وكفاية انه بيحبك وبيموت فيكي
اميرة .. نعم !!!!
ثم يأتي عبد الباسط بوجه غاضب عبوس ليأخذ اميرة .. يغطي ثيابه تراب كثيف وكانه قد سقط علي ارض غير نظيفه وعندما تنظر اميرة الي يده تلاحظ شئ غريب ؟!!
باقي من الرواية فصلين وسنزيح الستار عن الغموض الذي يسيطر علي جو الرواية واحداثها .. كما يرجي عدم نسخ الرواية وتداولها بدون ذكر مؤلف العمل فالرواية محمية بموجب حقوق الملكية .
تحياتي الكاتب والسيناريست المصري محمد مالك.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات