القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

الجزء 14 : ذئب لايأكل إلا الأرامل .. 🌹 رواية ذئب تخصص ارامل 🌹

رواية ذئب تخصص ارامل
البارت الرابع عشر
للكاتب المصري محمد مالك
اميرة تفيق فتجد نفسها في غرفة مظلمة لا يضاء منها الا علي وجه سيدة عجوز وجهها بشوش يبعث بالطمأنينة انها الدكتورة صفاء استشاري الطب النفسي تجلس امامها وفي يدها حقنه مهدئة
اميرة تلتفت يمينا ويسار ويبدوا انها في حالة من الدهشة والقلق الشديد
اميرة .. انا فين ؟!!
صفاء .. متخافيش انتي هنا في المستشفي .. افردي دراعك
اميرة تنظر لها في خوف وتتردد في فرد ذراعها
اميرة .. انتي مين ؟!!
صفاء .. افردي دراعك متخافيش
اميرة تنصاع لكلامها وتفرد ذراعها وبعد ان تعطيها الحقنه
صفاء .. انا الدكتورة صفاء المشرفة علي علاجك هنا
اميرة .. انا مش مجنونة !!
صفاء .. ومين قال انك مجنونة ..انتي اعصابك تعبانه مش اكتر
اميرة .. دول ضربوة بالنار في دماغة قدامي ..انا شفت اللي قتله .. الدم !! الدم بتاعة غرق هدومي !!
صفاء .. الله يرحمه .. اهدي يا اميره
اميرة .. اهدي ازاي وانا مش لاقية تفسير واحد للي بيحصل دا كله !! انا حاسة اني عايشة في كابوس فظيع ومش قادرة افوق منه !! وساعات بقول لنفسي ان جايز اكون مجنونة زي ما بيقولوا وبيتهيآلي حاجات مش حقيقية
صفاء .. بالعكس كل اللي حصل معاكي كان حقيقي
اميرة .. ايه ؟!!
صفاء تهز رأسها بمعني نعم
اميرة .. طب ايه تفسير ده ؟!! وليه بيعملوا معايا كدا ؟!! انا عملت ايه ذنب يخليني استاهل العذاب اللي انا عايشة فيه ده ؟!!
صفاء .. ذنبك ان عبد الباسط حبك
اميرة .. مش فاهمة ؟!! يعني ايه ذنبي ان عبد الباسط حبني ؟!!
صفاء .. زي ما ذنب كل الستات اللي اتجوزهم قبلك انه برضوا حبهم
اميرة .. اتكلمي علطول وبلاش الغاز ارجوكي انا مش ناقصة !! لو عرفة تفسير للي بيحصلي ده قوليلي وريحيني ؟!!
صفاء .. ما انتي عرفة اللي بيتكلم بيحصله ايه يا اميرة !! وبعدين انتي ليه بتدوري في حاجات هتضرك ومش هتنفعك .. صح ؟!
اميرة .. بس انا لازم اعرف مين البني آدم اللي انا عايشة معاه ده !! صدقيني بديت اشك انه يكون بني آدم اصلا .. قليلي هو فعلا متجوز جنية من تحت الارض وهي اللي بتعمل دا كله؟!!
وفجأة نسمع صوت رعد ونري برق في جميع انحاء الغرفة فترتجف اميرة من الخوف
صفاء .. اللي اقدر اقولهولك ان عبد الباسط بيحبك بجنون وجايز تكوني الوحيدة اللي حبها بجد في كل زوجاته ودا كفاية عليكي
اميرة .. انا حاسة انك عرفة حاجات كتير ومش عايزة تقولهالي .. انتوا فيه ايه مخبينوا عني ؟!! انتوا مين اصلا ؟!! انتوا جن ولا انس ؟!! حرام عليكم انا تعبت كفاية بقي .. كفاية
ثم تبكي وصفاء تربط علي كتفها
صفاء .. اهدي ... ما دام مصرة تعرفي انا هقلك .. بس مش هينفع دلوقتي لأن عبد الباسط عارف اني انا عندك دلوقتي ولو طولت هيشك فيا .. بكرة تجيلي المكتب الساعة 12 بالليل وانتي هتعرفي كل حاجة .. انا المفروض عندي بنت في سنك بس الله يرحمها .. خلي بالك من نفسك يا اميرة والله يكون في عونك .. اسيبك ترتاحي شوية
وتنصرف صفاء واميرة في غاية من القلق والخوف تنتظر الغد في فارغ الصبر
وفي نفس الوقت نشاهد عبد الباسط في حجرة مكتبه قد شاهد وسمع الحوار كاملا بواسطة كاميرات مزروعة في غرفة اميرة ونري رد فعل علي وجهه
وفي اليوم التالي نري اميرة تخرج من غرفتها في الموعد المتفق عليه تتسحب بحذر شديد نحو غرفة صفاء وتطرق الباب برفق حتي لا يشعر بها احد ولكن لا احد يجيب .. فتفتح الباب بحذر شديد وتطل برأسها الي داخل الغرفة وهي تقول
اميرة .. دكتورة صفاء !!
ثم تدخل بخطوات بطيئة الي الغرفة وهي تتلفت عليها ثم تجدها علي مكتبها وتراها تجلس علي الكرسي ولكن ظهرها ناحية وجه اميرة
اميرة .. دكتورة صفاء انا جيتلك حسب الميعاد اللي اتفقنا عليه.. دكتورة صفاء !!
ثم تدير الكرسي نحوها فتجد صفاء وكأنها ميته علي الكرسي ثم تمسك بأحدي يديها وتتركها فتتأكد انها بالفعل قد ماتت .. ترتجف وتعود بخطوات مرتعشة الي الخلف
اميرة تبكي .. لا ..لا .. حرام يا ربي
ثم تصطدم ب عبد الباسط فتدير نفسها فتجده هو
اميرة بغضب شديد وحزن عميق .. قتلتها هي كمان صح ؟!! قتلتها عشان كانت هتقلي الحقيقة وتريحني !! انت مين قلي ؟!! عمال تعذبني ليه بالشكل ده ؟!! هو انا اذيتك في ايه يا اخي استاهل تعمل فيا دا كله ؟!! ما دام مصيري الموت زي اللي قبلي اقتلني دلوقتي وريحني ارجوك .. انا خلاص مش قادرة استحمل اقتلني وارحمني بقي
عبد الباسط يلاحظ بطن زوجته قد كبرت وظهر عليها الحمل فيضع احدي يديه علي بطنها يتحسسها واميرة متعجبة تلاحظ الدموع تملأ عينيه ثم يجسو علي قدميه ويقبل بطنها ثم ينظر اليها لثوان ويتركها وينصرف .. ثم يدخل اثنان من رجال التمريض يصطحبان اميرة الي غرفتها
اميرة .. انت مشيت ليه ؟!! ما انت لو مقتلتنيش يا عبد الباسط انا هنتحر .. يارب ارحمني بقي
الاحداث اشتعلت واقتربنا من حل اللغز .. تابعوني والبارت الخامس عشر .. تحياتي ملك الروايات المصرية محمد مالك .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات