القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

الحلقة الأخيرة : ذئب لايأكل إلا الأرامل .. 🌹 رواية ذئب تخصص ارامل 🌹

البارت العشرين والاخير
جميع الحقوق محفوظة
اميرة تفتح الصندوق فتجد مجموعة من الصور تجمع بين عبد الباسط وزوجاته الخمس ولكنها تلاحظ شيئا غريبا ففي كل صورة يظهر في الخلفية صورة معلقة علي الحائط لرجل غريب المنظر شعر رأسه اسود لامع طويل وايضا ذو لحية طويلة وشعر حاجبيه كثيف جدا لدرجة انه يكاد يُِخفي عينيه واحدي عينيه عليها عصابه سوداء ..
تتعجب تُري من هذا الرجل ؟؟! ولماذا يظهر في خلفية كل صورة ؟!! وتقريبا جميعها يدل علي انه تم التقاطها في نفس المكان واستمرت تقلب الصور حتي عثرت علي صورة يظهر فيها هذا الرجل بهيئته كاملة يرتدي بدلة بيضاء وقميص اسود وعلي يمينه عبد الباسط وعلي يساره سيدة اخري لم تظهر في الصور السابقة وعندما تقلب الصورة تجد مكتوب علي ظهرها .. اخويا وحبيبي الصغنن والوحيد عبد الباسط دي اخر صوره هظهر فيها معاك بهيئتي وانا انسانه جميلة ..
لكن مش خساره فيك اللي انا هعمله عشانك .. بس ارجوك اوعي تنساني واوفي بوعدك ليا .. اختك اللي بتحبك اوي .. راويه
واخيرا تجد صوره ل عبد الباسط وهو في غاية الحزن يظهر فيها بوجه حزين باكي وهو يحضن ذئب !!!وهنا كانت الصدمة .. ايقنت اميره ان الذئب الذي رآته في ذلك المنزل المهجور هو اخته الكبري راويه .. ولكن كيف تحولت ل ذئب ولماذا ؟!! ذلك هو السؤال المحير وما علاقة ذلك بالارامل الخمس الذين ماتوا خلال فتره قصيره ؟!! هذا سؤال محير آخر .. وما هو الشئ الذي فعلته راويه من اجل عبد الباسط وتطلب منه ان يفي بوعده لها ؟؟! وما هو هذا الوعد ؟!! انها مجموعة من الاسئلة المحيره التي انضمت الي قائمة طويلة من الاسئلة والتي تحتاج الي اجابه ..
وفي قاع الصندوق وجدت صورة اخري حيث يظهر فيها هذا الذئب بمفرده معلق برقبته طوق اسود يتدلي منه ستة رؤوس مقطوعه حتي العنق .. ما هذا ؟!! احداهما رأس شريفه احدي زوجاته التي رأت صورتها من قبل في غرفتها بالڤيلا .. وما هذا ايضا .. انها رأس الفتاه الجميلة التي اعطتها هذا الصندوق .. اما الطامة الكبري الرأس السادسة والاخيرة هي رأس اميرة !!! اميرة اقشعر بدنها وبدأت ملامح الحقيقة تتضح امامها ثم وجدت خمس مفاتيح داخل الصندوق ..
فعرفت انها مفاتيح الغرف الخمس المغلقة .. فقررت الذهاب الي الفيلا والبحث عن باقي معالم الحقيقة .. حتي تتضح كامله امامها .. نعم قررت المواجهة مهما كان الثمن ما دامت في كلا الحالتين من تعداد الاموات .. فأنطلقت مسرعة الي الفيلا فوجدت عبد الباسط في انتظارها وعيناه يخرج منها شرار الغضب .....؟؟؟؟؟

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات