لاشك أن الضوابط والمصطلحات التي بها تتمايز أبواب علم من العلوم أمر ضروري، ولولاها لاختلطت المفاهيم وصعب الفصل بينها ، لكن ليس معنى ذلك أن ندور في فلك الضوابط والمصطلحات، بل لابد من ربطها بدلالاتها في سياقاتها .
فهذا علم النحو وهو من علوم الآلة التي تساعد على فهم النصوص صار غاية في ذاته ، وأخرج عن سياقه .
لقد آن الأوان أن تهتم مدارسنا ، وجامعاتنا بنحو الدلالة ، وتدريسه من خلال نصوص ( قرآنية – ونبوية – ومختارات أدبيّة ) حتى تكون الولادة طبيعيّة ، والنمو في بيئة صحيّة ، وبذلك نحقق وحدة اللغة العربيّة ، وكان هذا ديدن أسلافنا من أكابر علمائنا كابن جني ، وعبد القاهر وغيرهما ، ثم انبرى لهذا الاتجاه من المعاصرين ( تمام حسان - ومحمد حماسة عبد اللطيف – وفاضل صالح السامرائيّ وغيرهم ) ولهم في العالم العربيّ طلاب وقارئون . والأهم أن نكسر حاجز الخوف من نفوس أبنائنا ، أبناء العربيّة المتحدثين بها ، والمحبين لها أينما كانوا ، وحيثما حلّوا .
• وهاك لمحة دلالية في آيات قرآنية ، وذلك من خلال :
1- ( باب الاشتغال )
وحدّه : أن يتقدم اسم ، ويتأخر عنه فعل ، عامل في ضمير الاسم المتقدّم ، أو في سببيه .
مثل : خالد أكرمته - وخالد أكرمت أخاه .
فهذا الاسم المتقدّم ( خالد ) يجوز فيه النصب ، والرفع ، فتقول : خالدًا أكرمته – وخالدٌ أكرمته . ولكن هل من فرق بين التعبيرين ؟ وللجواب نقول :
في قولنا ( خالدًا أكرمته ) بالنصب ، الكلام إنما هو على المسند إليه ( الفاعل ) – التاء – في أكرمته ( ضمير المتكلم ) قال تعالى " والأرضَ مددناها وألقينا فيها رواسي " ( من الآية 19 الحجر ) فالكلام عن الله لا عن الأرض ، ولكن قدّم ( الأرض) للاهتمام بها ، من بين ما ذكر . قال تعالى " والأنعامَ خلقها لكم فيها دفءٌ " ( من الآية 5 النحل ) فالكلام كذلك عن الله – جلّ في علاه – ولكنه قدّم ( الأنعام ) للاهتمام بها . فالحديث عن المشغول عنه بدرجة أقل من المتكلم .
وفي قولنا ( خالدٌ أكرمته ) بالرفع ، فالكلام عن المبتدأ ( خالدٌ ) فهو المتحدث عنه ، والحديث يدور عنه أساساً ، قال تعالى " والشعراءُ يتبعهم الغاوون " ( من الآية 224 الشعراء ) لأنّ الكلام عن الشعراء ، ولو نصب لكان الكلام عن ( الغاوون ) . وقال تعالى " وكلُّ شيء فعلوه في الزبر ، برفع (كلُّ) لا غير ( آية 52القمر ) والمعنى – والله أعلم - : وكل فعلهم في الزبر مكتوب .
وقد تكون للنصب مزيّة لا تكون للرفع ، خذ مثلا قول الحق – جلّ وعلا – " إنّا كلَّ شيء خلقناه بقدر " ( آية 49 القمر ) بنصب (كلَّ) ففي النصب دلالة ليست في الرفع ، فإنّ التقدير على النصب : إنّا خلقنا كلَّ شيء خلقناه بقدر ، فهو موجبٌ للعموم . وإذا رفع ( كلّ ) فليس فيه عمومٌ ، إذْ يكون ( خلقناه ) نعتاً ل ( شيء) و ( بقدرِ) خبرًا ( لكلّ) ولا يكون فيه دلالة على خلق الأشياء كلها ، بلْ إنّما يدّل على أنّ ما خلقه منها خلقه بقدر .
وعلى العكس ، قد يكون للرفع مزيّة لا تكون للنصب . خذ مثلا قول الحق – جلّ وعلا – " والسارق والسارقة فاقطعوا أيدهما" (من الآية 38 المائدة ) فقد اختار الإمام ( الفرّاء ) الرفع ، لأنّ ( ألْ ) في السارق ، والسارقة ، يقومان مقام اسم الموصول ( الذي) فصار المعنى : الذي سرق فاقطعوا يده ، وعلى هذا التقدير ، حسن إدخال ( الفاء) في الخبر ، لأنّه صار جزاءً .. إذا أردت توجيه هذا الجزاء على كل منْ أتى بهذا الفعل ( فالرفع ) أولى . وإنّما يحسن (النصب )إذا أردت سارقاً بعينه ، أو سارقة بعينها ، ففي الرفع عمومٌ لا يوجد في النصب .
2- باب إضمار الفعل :
يقول ابن هشام في معرض حديثه عن ( إذا ) :
وهي على وجهين :
الأول : أن تكون للمفاجأة ، فتختصّ بالجملة الاسميّة ، ولا تحتاج إلى جواب ، مثل : خرجتُ فإذا الأسدُ بالبابِ ، ومنه قوله تعالى " فإذا هي حيّة تسعى " ( الآية 20 طه ) .
الثاني : أن تكون لغير المفاجأة ، فالغالب أن تكون ظرفاً لما يستقبل من الزمان ، متضمنة معنى الشرط ، وتختص بالدخول على الجملة الفعليّة ، عكس الفجائيّة ، ويكون الفعل بعده ماضياً كثيراً ، ومضارعاً دون ذلك ، وقد اجتمعا في قول أبي ذؤيب الهذلي ( الكامل ) :
- والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا تُردّ إلى قليلٍ تقنع ُ .
فدخلت على الماضي في الشطر الأول ( رغبتها) ، والمضارع في الشطر الثاني ( ترد ) .
وإنّما دخلت الشرطية على الاسم في قوله تعالى " إذا السماء انشقت " ( الآية 1 الانشقاق) لأن فاعل الفعل محذوف على شريطة التفسير ، لا مبتدأ ، خلافاً للكوفيين والأخفش من البصريين .
• فجمهور النحويين يرون :
أنّ الفعل محذوف وجوباً يفسره المذكور ، والتقدير : إذا انشقت السماء انشقت .
- وفي رأي الجمهور نظر :
فإنّه إنْ قدّر فعل بعد (إذا ) لم يك ثمة معنى للتقديم ، والذي ينسجم مع طبيعة التعبير العربيّ أن معنى التقديم غير معنى التأخير ، وأنّ التقديم هنا لغرض ، قد يكون ( التهويل ) فإنّ في تقديم المسند إليه ( السماء) في الآية تهويلاً لا تجده في التأخير ..
ومثله قوله تعالى " إذا السماء انفطرت ، وإذا الكواكب انتثرت ، وإذا البحار فجرت " ( الآيات من 3:1 الانفطار ) وقوله تعالى " إذا الشمس كوّرت " ( آية 1 التكوير ) فإنّ في تقديم المسند إليه ( السماء – الكواكب – البحار – الشمس ) تهويلاً لا تجده في التأخير ..
ألا ترى أن السماء لم يسبق لها أن انفطرت ، ولا الكواكب انتثرت ، ولا البحار فجرت ، ولا الشمس كورت ؟ !! فهذه الجرام مستقرة على عاداتها الدهور المتطاولة ، والأحقاب المتوالية ، ولذا قدمها إشارة إلى الهول العظيم ، والحدث الجسيم الذي يصيب تلك الأجرام .
ألا ترى في قوله تعالى : إذا زلزلت الأرض زلزالها " ( آية 1 الزلزلة ) كيف أخّر المسند إليه، لأنّ الزلزلة معهودةٌ ، مستمرةُ الحصولِ ، بخلاف ما سبق .. وكذلك قوله تعالى " فإذا برق البصر ، وخسف القمر " ( الآيتان 8،7 القيامة ) ولم يقل : إذا القمر خسف ، لأنّ خسوف القمر معتاد الحصول ، ومثله بريق السماء .
وأرى أنّ تفسير مثل هذا ، وبيان معناه أولى من ذكر الخلاف الذي لا طائل منه ، فيحسّ دارس العربيّة أنّ لهذا غرضاً يرمي إليه المتكلم ، فيراعيه في كلامه ، بخلاف ما يذكر من خلافات ، وأعاريب مما يتنزه عنه الكلام البليغ ، ولا يهضمه العقل ، وينبو عنه الذوق .
وانظر إلى ما قالوه في بيت الفرزدق ( الطويل ) :
- إذا باهليّ تحته حنظليّة له ولدٌ منها فذاك المذرّعُ .
قالوا : إنّ التقدير ، إذا (كان ) باهليّ ، فهو فاعل لفعل محذوف ، وكذلك ( حنظلية ) فاعل لفعل محذوف يفسره متعلق الظرف (تحته) وهل يحذف المُفسِّر والمُفسَّر؟ !!
إنّ حذفهما معاً أمرٌ محذورٌ ، ألا ترى أنّهم لو أعربوا ( باهليّ) مبتدأ، والجملة بعده خبر لكنا في غنى عن كل هذه التمحلات ، والتعليلات التي لا طائل من ورائها ، ولاسيما أنّ طلب ( إذا ) للفعل ليس كطلب ( إنْ) ، فتلك قيمة لغويّة ، للدلالة النحويّة .
.................................................................................
المراجع :
- معاني النحو - فاضل صالح السامرائيّ .
- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - ابن هشام .
- همع الهوامع – السيوطيّ .
فهذا علم النحو وهو من علوم الآلة التي تساعد على فهم النصوص صار غاية في ذاته ، وأخرج عن سياقه .
لقد آن الأوان أن تهتم مدارسنا ، وجامعاتنا بنحو الدلالة ، وتدريسه من خلال نصوص ( قرآنية – ونبوية – ومختارات أدبيّة ) حتى تكون الولادة طبيعيّة ، والنمو في بيئة صحيّة ، وبذلك نحقق وحدة اللغة العربيّة ، وكان هذا ديدن أسلافنا من أكابر علمائنا كابن جني ، وعبد القاهر وغيرهما ، ثم انبرى لهذا الاتجاه من المعاصرين ( تمام حسان - ومحمد حماسة عبد اللطيف – وفاضل صالح السامرائيّ وغيرهم ) ولهم في العالم العربيّ طلاب وقارئون . والأهم أن نكسر حاجز الخوف من نفوس أبنائنا ، أبناء العربيّة المتحدثين بها ، والمحبين لها أينما كانوا ، وحيثما حلّوا .
• وهاك لمحة دلالية في آيات قرآنية ، وذلك من خلال :
1- ( باب الاشتغال )
وحدّه : أن يتقدم اسم ، ويتأخر عنه فعل ، عامل في ضمير الاسم المتقدّم ، أو في سببيه .
مثل : خالد أكرمته - وخالد أكرمت أخاه .
فهذا الاسم المتقدّم ( خالد ) يجوز فيه النصب ، والرفع ، فتقول : خالدًا أكرمته – وخالدٌ أكرمته . ولكن هل من فرق بين التعبيرين ؟ وللجواب نقول :
في قولنا ( خالدًا أكرمته ) بالنصب ، الكلام إنما هو على المسند إليه ( الفاعل ) – التاء – في أكرمته ( ضمير المتكلم ) قال تعالى " والأرضَ مددناها وألقينا فيها رواسي " ( من الآية 19 الحجر ) فالكلام عن الله لا عن الأرض ، ولكن قدّم ( الأرض) للاهتمام بها ، من بين ما ذكر . قال تعالى " والأنعامَ خلقها لكم فيها دفءٌ " ( من الآية 5 النحل ) فالكلام كذلك عن الله – جلّ في علاه – ولكنه قدّم ( الأنعام ) للاهتمام بها . فالحديث عن المشغول عنه بدرجة أقل من المتكلم .
وفي قولنا ( خالدٌ أكرمته ) بالرفع ، فالكلام عن المبتدأ ( خالدٌ ) فهو المتحدث عنه ، والحديث يدور عنه أساساً ، قال تعالى " والشعراءُ يتبعهم الغاوون " ( من الآية 224 الشعراء ) لأنّ الكلام عن الشعراء ، ولو نصب لكان الكلام عن ( الغاوون ) . وقال تعالى " وكلُّ شيء فعلوه في الزبر ، برفع (كلُّ) لا غير ( آية 52القمر ) والمعنى – والله أعلم - : وكل فعلهم في الزبر مكتوب .
وقد تكون للنصب مزيّة لا تكون للرفع ، خذ مثلا قول الحق – جلّ وعلا – " إنّا كلَّ شيء خلقناه بقدر " ( آية 49 القمر ) بنصب (كلَّ) ففي النصب دلالة ليست في الرفع ، فإنّ التقدير على النصب : إنّا خلقنا كلَّ شيء خلقناه بقدر ، فهو موجبٌ للعموم . وإذا رفع ( كلّ ) فليس فيه عمومٌ ، إذْ يكون ( خلقناه ) نعتاً ل ( شيء) و ( بقدرِ) خبرًا ( لكلّ) ولا يكون فيه دلالة على خلق الأشياء كلها ، بلْ إنّما يدّل على أنّ ما خلقه منها خلقه بقدر .
وعلى العكس ، قد يكون للرفع مزيّة لا تكون للنصب . خذ مثلا قول الحق – جلّ وعلا – " والسارق والسارقة فاقطعوا أيدهما" (من الآية 38 المائدة ) فقد اختار الإمام ( الفرّاء ) الرفع ، لأنّ ( ألْ ) في السارق ، والسارقة ، يقومان مقام اسم الموصول ( الذي) فصار المعنى : الذي سرق فاقطعوا يده ، وعلى هذا التقدير ، حسن إدخال ( الفاء) في الخبر ، لأنّه صار جزاءً .. إذا أردت توجيه هذا الجزاء على كل منْ أتى بهذا الفعل ( فالرفع ) أولى . وإنّما يحسن (النصب )إذا أردت سارقاً بعينه ، أو سارقة بعينها ، ففي الرفع عمومٌ لا يوجد في النصب .
2- باب إضمار الفعل :
يقول ابن هشام في معرض حديثه عن ( إذا ) :
وهي على وجهين :
الأول : أن تكون للمفاجأة ، فتختصّ بالجملة الاسميّة ، ولا تحتاج إلى جواب ، مثل : خرجتُ فإذا الأسدُ بالبابِ ، ومنه قوله تعالى " فإذا هي حيّة تسعى " ( الآية 20 طه ) .
الثاني : أن تكون لغير المفاجأة ، فالغالب أن تكون ظرفاً لما يستقبل من الزمان ، متضمنة معنى الشرط ، وتختص بالدخول على الجملة الفعليّة ، عكس الفجائيّة ، ويكون الفعل بعده ماضياً كثيراً ، ومضارعاً دون ذلك ، وقد اجتمعا في قول أبي ذؤيب الهذلي ( الكامل ) :
- والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا تُردّ إلى قليلٍ تقنع ُ .
فدخلت على الماضي في الشطر الأول ( رغبتها) ، والمضارع في الشطر الثاني ( ترد ) .
وإنّما دخلت الشرطية على الاسم في قوله تعالى " إذا السماء انشقت " ( الآية 1 الانشقاق) لأن فاعل الفعل محذوف على شريطة التفسير ، لا مبتدأ ، خلافاً للكوفيين والأخفش من البصريين .
• فجمهور النحويين يرون :
أنّ الفعل محذوف وجوباً يفسره المذكور ، والتقدير : إذا انشقت السماء انشقت .
- وفي رأي الجمهور نظر :
فإنّه إنْ قدّر فعل بعد (إذا ) لم يك ثمة معنى للتقديم ، والذي ينسجم مع طبيعة التعبير العربيّ أن معنى التقديم غير معنى التأخير ، وأنّ التقديم هنا لغرض ، قد يكون ( التهويل ) فإنّ في تقديم المسند إليه ( السماء) في الآية تهويلاً لا تجده في التأخير ..
ومثله قوله تعالى " إذا السماء انفطرت ، وإذا الكواكب انتثرت ، وإذا البحار فجرت " ( الآيات من 3:1 الانفطار ) وقوله تعالى " إذا الشمس كوّرت " ( آية 1 التكوير ) فإنّ في تقديم المسند إليه ( السماء – الكواكب – البحار – الشمس ) تهويلاً لا تجده في التأخير ..
ألا ترى أن السماء لم يسبق لها أن انفطرت ، ولا الكواكب انتثرت ، ولا البحار فجرت ، ولا الشمس كورت ؟ !! فهذه الجرام مستقرة على عاداتها الدهور المتطاولة ، والأحقاب المتوالية ، ولذا قدمها إشارة إلى الهول العظيم ، والحدث الجسيم الذي يصيب تلك الأجرام .
ألا ترى في قوله تعالى : إذا زلزلت الأرض زلزالها " ( آية 1 الزلزلة ) كيف أخّر المسند إليه، لأنّ الزلزلة معهودةٌ ، مستمرةُ الحصولِ ، بخلاف ما سبق .. وكذلك قوله تعالى " فإذا برق البصر ، وخسف القمر " ( الآيتان 8،7 القيامة ) ولم يقل : إذا القمر خسف ، لأنّ خسوف القمر معتاد الحصول ، ومثله بريق السماء .
وأرى أنّ تفسير مثل هذا ، وبيان معناه أولى من ذكر الخلاف الذي لا طائل منه ، فيحسّ دارس العربيّة أنّ لهذا غرضاً يرمي إليه المتكلم ، فيراعيه في كلامه ، بخلاف ما يذكر من خلافات ، وأعاريب مما يتنزه عنه الكلام البليغ ، ولا يهضمه العقل ، وينبو عنه الذوق .
وانظر إلى ما قالوه في بيت الفرزدق ( الطويل ) :
- إذا باهليّ تحته حنظليّة له ولدٌ منها فذاك المذرّعُ .
قالوا : إنّ التقدير ، إذا (كان ) باهليّ ، فهو فاعل لفعل محذوف ، وكذلك ( حنظلية ) فاعل لفعل محذوف يفسره متعلق الظرف (تحته) وهل يحذف المُفسِّر والمُفسَّر؟ !!
إنّ حذفهما معاً أمرٌ محذورٌ ، ألا ترى أنّهم لو أعربوا ( باهليّ) مبتدأ، والجملة بعده خبر لكنا في غنى عن كل هذه التمحلات ، والتعليلات التي لا طائل من ورائها ، ولاسيما أنّ طلب ( إذا ) للفعل ليس كطلب ( إنْ) ، فتلك قيمة لغويّة ، للدلالة النحويّة .
.................................................................................
المراجع :
- معاني النحو - فاضل صالح السامرائيّ .
- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - ابن هشام .
- همع الهوامع – السيوطيّ .
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network
