وقفت بصلابة كجسد مرهق
تناسيت بأني مهدمة كغريب لا يرزق
تألله بت كالصبار في الصحراء لا يزورني طيفآ ولا زائرآ وبت اتضايق
كم كنت أناجي رب السماء كي يمطر بغيثه علي كالعاشق
و كي يصاحبني ولم ابق وحيدآ حتى وأن كان عتمه كالبوارق
ها أنا وها هي حالي بقيت بمحراب تلك الشجرة منبوذة وشاردة من الورق وبت انا لها كالحزائق
عارية من صلبها كأنهم صلبوها بلليلة عائق
حرم عليها مؤنس وروح وبت لها كظل السرادق
پرشنگ الصالحي ✍
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network