ونقلت صحيفة “الراي” الكويتية عن ناصر يحيى أحد أصدقاء العريس الذي لا يزال متوارياً “أن العريس “ع. أ.” لجأ إلى منزل أحد القضاة في محافظة إب، وسط البلاد، بعد فراره بذريعة أن قلبه لم يخفق بحب العروس على الرغم من كل مزاياها”.
وأشار الصديق إلى “أن أسرة العريس التي تعيش في محافظة تعز أرغمته على الاقتران بالحسناء الثرية، حيث استدعاه والده من أميركا لزيارة الأسرة، وعندما حضر فوجئ بأن الأب أبرم مع ذوي العروس اتفاقاً نهائياً على تزويج الابن العائد لابنتهم، لتبدأ معاناته النفسية النابعة من رفضه الزواج بالطريقة التقليدية، والأهم من ذلك أن الفتاة لم تحرك قلبه”.
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network
