
على هامش الخصومات من رواتب الموظفين ( 2 ) :
قد يبدوا للبعض أن اعتراضنا واستنكارنا ورفضنا لهذا القرار هو بدافع شخصي " ذاتي " وهذا فيه جزء من الصحة ، ولكن الجزء الأكبر والمهم في البعد السياسي لهذا القرار، فهذا القرار يمس بجوهر المصالح الوطنية الفلسطينية والتي ضحي الكثيرين من أجل تحقيقها ، والسعي الدائم من أجل الوحدة الوطنية بين شطري الوطن - الضفة والقطاع - لبناء الدولة الفلسطينية ، والتي سعى الاحتلال دائما علي إجهاضها حتى لا يحقق الشعب الفلسطيني ما يحلم به من إقامة دولته الفلسطينية على الأقل في حدود عام 1967 ، وهذا القرار ( الخصم ) يخدم الأهداف الصهيونية التي تسعي لتحقيقها ، وهذا القرار يقدم على طبق من فضة ما تسعي إليه إسرائيل ، وذلك باتساع الهوة بين كلا شطري الوطن وفصل الضفة عن القطاع ، والعودة إلي وضع ما قبل عام 67 وذلك بتكريس الانقسام وتمزيق نسيج المجتمع الفلسطيني ، للحيلولة دون تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية .
لذلك نأمل من كل الوطنيين الشرفاء أن يتصدوا لهذا القرار سواء في غزة أو الضفة و أن يعلنوا رفضهم واستنكارهم لهذا القرار المجحف بحق القضية الفلسطينية أولا وبحق أبناء القطاع ثانيا وذلك انطلاقا من وطنيتهم في المقام الأول وإنسانيهم في المقام الثاني .
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network