****،اعلان للجمهور الكريم****
انطلاق من حرصنا على اتاحة الفرصة للجميع وتكافأ الفرص امام الجميع وتطبيقا لمنهج الشفافية والنزاهة وتطبيقا للعدالة الاجتماعية تعلن وزارة التنمية الاجتماعية بانه سيتم اطلاق صفحة خاصة *لفتح المجال لكافة المواطنين لتقديم طلب بخصوص منحة مساعدات الاسر الفقيرة (١٠٠$ للاسرة الفقيرة)*
لمن تنطبق عليهم الشروط التي تم الإعلان عنها في المنحة الأولى ولاعلام من لم تنطبق عليهم المعايير في المنحة السابقة واللاحقة و سبب الرفض ولاعطاء فرصة لتقديم اعتراض لمن يرى ان الشروط تنطبق عليه وتم رفضه.
👇الرابط للاستعلام إضغط هنا
والمعايير هي:
▪ذكر
▪متزوج
▪لا يعمل ولا دخل له
▪لا يتلقى مساعدة شؤون
▪لم يستفد من المنح السابقة القطرية والجرحى وغيرها
▪ليس من ضمن الأسماء التي ستستفيد من التشغيل المؤقت
▪أنثى أرملة أو مطلقة مع باقي الشروط المذكورة عند الذكر
👇الرابط للاستعلام إضغط هنا
👈 يتم اطلاق الصفحة اليوم الاثنين على موقع الوزارة الرسمي بامكان الجمهور الكريم استخدامها لحظة اطلاقها
👈سنبقى الاوفياء والسند لاهلنا
👇الرابط للاستعلام إضغط هنا
👇الرابط للاستعلام إضغط هنا
انطلاق من حرصنا على اتاحة الفرصة للجميع وتكافأ الفرص امام الجميع وتطبيقا لمنهج الشفافية والنزاهة وتطبيقا للعدالة الاجتماعية تعلن وزارة التنمية الاجتماعية بانه سيتم اطلاق صفحة خاصة *لفتح المجال لكافة المواطنين لتقديم طلب بخصوص منحة مساعدات الاسر الفقيرة (١٠٠$ للاسرة الفقيرة)*
لمن تنطبق عليهم الشروط التي تم الإعلان عنها في المنحة الأولى ولاعلام من لم تنطبق عليهم المعايير في المنحة السابقة واللاحقة و سبب الرفض ولاعطاء فرصة لتقديم اعتراض لمن يرى ان الشروط تنطبق عليه وتم رفضه.
👇الرابط للاستعلام إضغط هنا
▪ذكر
▪متزوج
▪لا يعمل ولا دخل له
▪لا يتلقى مساعدة شؤون
▪لم يستفد من المنح السابقة القطرية والجرحى وغيرها
▪ليس من ضمن الأسماء التي ستستفيد من التشغيل المؤقت
▪أنثى أرملة أو مطلقة مع باقي الشروط المذكورة عند الذكر
👇الرابط للاستعلام إضغط هنا
👈سنبقى الاوفياء والسند لاهلنا
👇الرابط للاستعلام إضغط هنا
👇الرابط للاستعلام إضغط هنا
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network
